نظمت هيئة البيئة في أبوظبي أمس حملة لتنظيف ميناء الصيادين بمشاركة ما يزيد عن 400 متطوع من المتطوعين من الجهات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص وشركات البترول والجاليات الأجنبية في أبوظبي، كما شارك عدد من طلبة المدارس الحكومية والخاصة بإلامارة، وذلك بمناسبة يوم البيئة الوطني الثاني عشر الذي يقام تحت شعار «نحو تنمية مستدامة لسواحلنا».

انطلقت الحملة التي بدأت في الساعة التاسعة صباحا واستمرت لمدة ساعتين حتى الحادية عشرة صباحا، من أمام منطقة قوارب الصيد بالميناء الحر، حيث تم تنظيف المنطقة من المخلفات البحرية التي تتسبب في فقدان البيئة البحرية لمكوناتها الطبيعية وتشويه منظرها كما تشكل خطورة بالغة على المياه وعلى مستخدمي البحر من الصيادين والمنتزهين.

وتم تنظيم الحملة بالتعاون مع شركة أبوظبي للموانئ، وشركة مرافئ أبوظبي، ومنطقة أبوظبي التعليمية كما وفرت بلدية أبوظبي الدعم اللوجستي وقامت بتجميع المخلفات والنفايات التي وصلت إلى 131. 1 كيلو وتم تصنيف المخلفات وحصرها، حيث شملت 495 كيلو من البلاستيك، و233 كيلو من النفايات الورقية، 89 كيلو من الزجاج، 10 كيلو من النفايات الخشبية، 155 كيلو من المعادن والعلب المعدنية، و149 نفايات أخرى.

كما ساهمت جمعية الصيادين بأبوظبي في إنجاح الحملة، حيث قامت بتوفير القوارب التي تم استخدامها لتنظيف مياه البحر من النفايات التي كانت تطفو على سطح البحر، وساهمت في نشر الوعي بين الصيادين للتوقف عن إلقاء المخلفات حيث إنها تشكل خطورة على مياه البحر والثروة السمكية بشكل عام. كما تم توزيع عدد من الكتيبات والمطبوعات التي تضم معلومات عن النفايات البحرية ومصادرها وتأثيراها على البيئة ومكوناتها الطبيعية.

وتواصل الهيئة احتفالاتها بيوم البيئة الوطني الثاني عشر بتنظيم عدد من الأنشطة التي تركز على شعار هذه المناسبة لإلقاء الضوء على البيئة البحرية والساحلية وأهميتها كأحد الموارد الطبيعية والحيوية في الدولة. وسيتم يوم الأربعاء المقبل تنظيم رحلة ميدانية يشارك فيها 15 معلما من المدارس الحكومية والخاصة بإمارة أبوظبي إلى محمية مروح التي تعتبر نموذجا مثاليا ممثلاً للبيئة البحرية والساحلية بدولة الإمارات.

أبوظبي ـ «البيان»