واصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، نهجه الخاص بضم جميع الفرقاء إلى العملية السياسية، وكشف أمس عن أن حكومته تجري اتصالات مع عدد من الجماعات العراقية المسلحة للانخراط في مشروع المصالحة الوطنية.

وقال النائب حسن السنيد، القيادي في حزب «الدعوة الإسلامية» الذي يتزعمه المالكي، إن هناك حوارات مباشرة وغير مباشرة مع بعض الجماعات العراقية المسلحة، بحيث تم التوصل لنتائج إيجابية، لافتا إلى أن الحوار لا يزال جاريا مع عدد من الجماعات، التي لم تلق سلاحها بعد.

وتابع السنيد «جميع أطياف الشعب تحت مسؤولية الدولة حتى من أخطأ، لابد أن نتعامل معه وفقا للدستور والقانون والمصالحة الوطنية»، مشيرا إلى أنه لا داعي لحمل السلاح لاسيما بعد توقيع الاتفاقية الأمنية التي تقضي بانسحاب القوات الأميركية.

إلى ذلك، صرحت قائمة التحالف الكردستاني أنها حققت أعلى الأصوات، خلال النتائج الأولية لانتخابات المحافظات في كل المناطق المتنازع عليها وفي مقدمتها خانقين. ولكنها اتهمت بعض الجهات بالسعي إلى استهداف قوى التحالف الكردستاني، وذلك عن طريق بعض التفجيرات التي طالت مناطق متفرقة ولاسيما في قضاء «خانقين».

وقال النائب عن التحالف يوسف احمد إن تفجير مطعم في «خانقين» جاء بالتزامن مع إعلان النتائج الأولية لانتخابات مجالس المحافظات، وأضاف أن ذلك يعد «انتقاما» لفوز التحالف الكردستاني في الانتخابات هناك، كونه جاء متزامنا مع إعلان النتائج الأولية لها.

في موازاة ذلك، شككت بعض القوى والكيانات العراقية بالنتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، حيث وصفها البعض ب«التزوير»، فيما قال البعض الآخر إنها جاءت تلبية لمصالح الكيانات الكبرى دون غيرها.

(التفاصيل في عالم واحد)