أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس، دعم البيت الأبيض لحل الدولتين في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وذلك في كلمةٍ ألقاها في أولى زياراته الخارجية أمام «مؤتمر ميونيخ الدولي للسياسة الأمنية» المنعقد في ألمانيا، ورسم من خلالها الخطوط العريضة لسياسات الإدارة الأميركية الجديدة.
وذكر بايدن أن «الوقت تأخر لبذل الجهد من أجل التوصل إلى حل عادل وآمن للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس قيام دولتين متجاورتين»، مضيفاً أن الإدارة الجديدة «ستعمل على إنجاز هذا الأمر وهزيمة المتطرفين الذين يعملون على إطالة أمد الصراع» على حد تعبيره.
ولوح بايدن بالعصا والجزرة لإيران في ما يتعلق بملفها النووي، مخيراً إياها «بين المضي قدماً في المسار الحالي ما سيؤدي إلى استمرار الضغوط والعزلة، أو التخلي عن البرنامج النووي السري ودعم الإرهاب ما سيعني تقديم حوافز جيدة».
وعن العلاقات مع روسيا ومسألة الدرع الصاروخية، لفت نائب الرئيس الأميركي إلى أن كلا البلدين بحاجة إلى «العودة إلى نقطة البداية لمنع التدهور الخطير في العلاقات والبحث عن مجالات يمكن لهما أن يعملا فيها معاً». وشدد على أن بلاده «ستمضي قدماً» في برنامج الدرع الصاروخية «لمواجهة القدرات الإيرانية المتزايدة، بالتشاور مع موسكو .
(التفاصيل في عالم واحد)