يفتتح في مستشفى دبي قبل نهاية الشهر الحالي ثلاث عيادات تخصصية الأولى عيادة أمراض نقص المناعة والتي ستبدأ العمل في الحادي عشر من فبراير الجاري، وعيادة سرطان الثدي في السادس عشر فيما سيتم افتتاح عيادة الألم في الرابع والعشرين من الشهر ذاته.

وقال الدكتور حسين علي حسن حتاوي الحاصل على البورد الكندي للطب الباطني والبورد الأميركي في أمراض جهاز المناعة بان عيادة أمراض نقص المناعة سوف تقدم الخدمات العلاجية لمرضى نقص المناعة غير المرتبط بفيروس نقص المناعة المكتسبة الايدز، مشيرا إلى ان أمراض نقص المناعة الوراثية تعتبر من الأمراض النادرة وفي العديد من تلك الأمراض يكون الوالدان أو الأم حاملين للمسبب الوراثي المسؤول عن المرض.

وأوضح ان جهاز المناعة يتكون من عدة مكونات منها الخلايا البيضاء العامة والتي تهاجم جميع الأجسام الغريبة على الجسم ومنها ما هو محدد ويهاجم أيضاً الأجسام التي تم التعرف عليها مسبقا. وأشار إلى ان هناك نوعا من الخلايا ينتج أجساما مضادة تقوم بالالتصاق بالأجسام الدخيلة وأي خلل في وظيفة أي من هذه الخلايا أو الآليات يؤدي إلى عرقلة جهاز المناعة عن القيام بدوره.

ومن أهم الأمراض الأكثر شيوعا هي نقص الأجسام المضادة والتي قد تبدأ علامات ظهور المرض في أي عمر وفي اغلب تلك الحالات تبدأ أعراض الالتهابات المزمنة بالظهور في سن مبكر وقد تؤدي الحالات الشديدة إلى الوفاة في سن مبكرة أيضاً. وأوضح ان العيادة هي الأولى من نوعها على مستوى الدولة للبالغين وستبدأ باستقبال الحالات المحولة من دائرة الصحة والجهات الأخرى اعتباراً من الحادي عشر من الشهر الجاري مرة أسبوعيا في مستشفى دبي.

كما سيشهد مستشفى دبي في السادس عشر من فبراير تدشين عيادة خاصة لعلاج الحالات المصابة بسرطان الثدي تحت إشراف الدكتورة شاهينة داوود المتخصصة بأورام الثدي والحاصة على تخصص فرعي من مركز اندرسون لعلاج السرطان.

وقالت الدكتورة شاهينة بأن سرطان الثدي يعتبر من الأسباب الرئيسة المؤدية إلى الوفاة بين النساء في دولة الإمارات، مشيرة إلى ان فريق الجراحين في الدائرة قام بتمثيل فريق لتشخيص الحالات المصابة بسرطان الثدي للعمل على تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن هذا المرض. كما سيتم في الرابع والعشرين من الشهر الجاري افتتاح عيادة متخصصة بالألم التي تعتبر الأولى من نوعها في مستشفى دبي.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن مساعد مدير مستشفى دبي للشؤون الطبية: (افتتاح هذه العيادات يعتبر إضافة نوعية للخدمات التي يقدمها مستشفى دبي الذي يعد من أفضل المستشفيات وحصوله على الاعتراف الدولي من قبل اللجنة المشتركة للاعتمادات الدولية).

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن بأن العيادات الخارجية تعمل على فترتين صباحية ومسائية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المترددين على تلك العيادات مشيرا بهذا الصدد إلى ان عدد المترددين على العيادات الخارجية من المواطنين فقط بلغ خلال العام الماضي منهم 85958 على عيادة النساء.

و5542 على عيادة الحوامل و13081 بعد الولادة و716 على عيادة الباطنية و3629 على عيادة الغدد الصماء والسكري و3738 على عيادة المفاصل و2762 على عيادة القلب و4637 على عيادة الجلدية و4088 على عيادة العظام و3240 على عيادة المسالك البولية. ووصل عدد المترددات على العيادات المسائية 9478 منها 2124 على عيادات القلب و3313 على عيادة الغدد الصماء، وبلغ عدد عمليات الجراحة العامة 1486 عملية.

وأشار إلى أن النمو السكاني والتوسع الجغرافي لمدينة دبي زاد من حجم الضغط على العيادات الخارجية والمستشفيات الحكومية بشكل عام مشيرا إلى ان الدائرة تعمل أقصى جهدها لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تتوافد على المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الخارجية.

وحول عملية الانتظار الطويلة على العيادات الخارجية قال الدكتور حسين عبد الرحمن لا ننكر بأن هناك ضغطا شديدا على بعض العيادات ولكن الحالات المستعجلة التي يتم تحويلها عن طريق أقسام الطوارئ يتم التعامل معها على الفور فيما تعطى المواعيد الأخرى وفقا للحالة المرضية للشخص.

دبي ـ عماد عبد الحميد