شهدت جلسة لجنة الإعلام والاتصالات في مجلس النواب اللبناني أمس مواجهاتٍ ساخنة بين فريقي «8 آذار» و«14 آذار» تخللتها مشادات وتبادل اتهامات فيما يتعلق بقضية التنصت المثيرة للجدل.

والتأمت ليل أول من أمس جلسة للجنة الإعلام والاتصالات بمشاركة 62 نائباً من كلا الفريقين انتهت باتفاقٍ وحيد يقضي بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية فيما يخص موضوع التنصت و«ترحيل» الملف بما تضمنه من اتهامات إلى جلسة تعقد الخميس المقبل بحضور قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية.

وبدأت جولة المشادات عندما طلب عضو «تكتل اللقاء الديمقراطي» النائب أنطوان أندراوس من رئيس اللجنة عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله التنحي لأنه «يجلس على شبكة اتصالات، فكيف يريد وقف التنصت؟» ما أثار حفيظة عضو «تكتل الإصلاح والتغيير» النائب نبيل نقولا الذي انتقد اتهام وزير الاتصالات جبران باسيل بحجب المعلومات عن لجنة التحقيق الدولية المكلفة ملف اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، فما كان منه إلا وأن رشق أندراوس بزجاجة ماء.

وفجر رئيس «تكتل اللقاء» النائب وليد جنبلاط بدوره قنبلة سياسية جديدة خلال مقابلةٍ تلفزيونية بعدما اتهم «حزب الله» بممارسة التنصت على المكالمات، مشيراً إلى أن لديه معلومات تؤكد «حجب باسيل معلومات عن لجنة التحقيق بتغطية من وزير الدفاع اللبناني إلياس المر».