قال محامي العالم النووي الباكستاني عبدالقدير خان إن موكله بات حرا بعد أن رفعت محكمة باكستانية الإقامة الجبرية عنه. وعفا الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف عن خان، الذي يطلق عليه كثير من الباكستانيين لقب «أبو القنبلة الذرية الباكستانية»، لكنه خضع للإقامة الجبرية في منزله منذ العام 2004، بعدما اعترف ببيع أسرار نووية لإيران وكوريا الشمالية وليبيا.

وقال المحامي إقبال جعفري لقناة تلفزيونية بعد قرار المحكمة برفع الإقامة الجبرية عن موكله بناء على طلب برفع القيود المفروضة على خان: «أعلنت المحكمة العليا أن خان أصبح مواطنا حرا». وأضاف أن خان «سيحصل على كل الحقوق التي يكفلها الدستور والقرآن للناس».

وتم تخفيف إقامة خان الجبرية في المنزل على مدى العام الماضي وسمح له بلقاء أصدقائه، كما انه أجرى مقابلات عدة مع وسائل إعلام بعد تولي حكومة جديدة السلطة في باكستان في مارس الماضي. وأثار خان البالغ من العمر (72 عاما) والذي يعالج من سرطان البروستاتا، ضيق الجيش لإدلائه بتعليقات حول تهريب معدات نووية وبدا أنه يشير إلى تورط الجيش ومشرف القائد السابق للجيش في الأمر، حيث أيدت المحكمة احتجازه في يوليو الماضي، ومنعته من الحديث إلى وسائل الإعلام حول الانتشار النووي أثناء خضوعه للإقامة الجبرية.

ولاحقاً اعتبرت واشنطن أن قرار القضاء الباكستاني إخلاء سبيل خان قرار «يدعو للغضب»، وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردن داغيد «إذا كان القضاء أخلى سبيله حقاً، فان ذلك سيكون شيئاً يدعو للغضب». وأضاف « ان خان ما زال يشكل خطر انتشار نووي كبير».

(وكالات)