قدمت الحكومة السعودية أمس، للمرة الأولى سجلها في حقوق الإنسان لمناقشته أثناء المراجعة الدورية التي يجريها مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

ودافع نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان السعودية زيد الحسين عن «خصوصيتها الدينية والثقافية». وقال لدى تقديمه تقريراً حول بلاده «نحن نعترف بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان تعزى إلى ممارسات فردية». لكنه أوضح ان هذه الممارسات مردها «الخصوصية الدينية والثقافية» للبلاد والمجتمع القبلي الذي شهد تحولات سريعة وإلى تجربة محدودة في مجال حقوق الإنسان بصيغتها العصرية.

وذكر الحسين حالات العنف المنزلي التي تتصدر لائحة الاتهامات الموجهة من قبل منظمات حقوقية غير حكومية إلى المملكة في مجال انتهاكات حقوق الإنسان، مؤكداً أنها ناجمة عن «الخلط بين الشريعة والعادات القبلية»، كون الشريعة تحمي المرأة من كل أشكال الاستغلال.