بدأت في مدينة ميونيخ الألمانية أمس أعمال اللقاء السنوي العالمي للأمن والذي استهل جلساته بنقاش حول الأسلحة النووية، بانتظار الخطاب المهم الأول الذي تلقيه الإدارة الأميركية الجديدة حول السياسة الخارجية اليوم. ويناقش حوالي 300 مشارك في مؤتمر ميونيخ في دورته الـ 45 حتى غد الأحد ملف نزع السلاح النووي وملفات أخرى منها أفغانستان والشرق الأوسط وأمن الطاقة. ويتوقع ان تعكس النقاشات الأهمية المتزايدة للعلاقات بين ثلاثي الولايات المتحدة وروسيا وإيران.
ومن المتوقع خلال المؤتمر أن يعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن استعداده التفاوض مع روسيا على تقليص كبير في عدد الصواريخ، فيما ينتهي أجل اتفاقية ستارت 1 مع نهاية العام 2009. وسيلقي بايدن الذي كان رئيساً للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، خطاباً أمام المؤتمر وصفه مسؤول في الإدارة بأنه «أول خطاب كبير لسياسة البيت الأبيض الخارجية».
ومن جانبه طالب وطالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير القوى العسكرية في العالم بتأسيس تحالف أمني جديد يكون هدفه العمل على نزع التسلح. وإنشاء منطقة للأمن الجماعي في كل القارة الأوروبية. كما طالب شتاينماير رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الحاضر في المؤتمر بإجراء مباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن سياستها النووية.