أبدت الإدارة الأميركية الجديدة تشدداً إزاء الحكومة العراقية في حضها على «الإصلاح السياسي». فقد أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس ان الولايات المتحدة ستكون «أكثر تشدداً» في حض الحكومة العراقية على إقرار إصلاحات سياسية. وأضاف ان الانتخابات كشفت عن تحقيق تقدم، لكنه لا يزال يتحتم القيام بالمزيد.
وقال بايدن ان القادة العراقيين «لم يتموا حتى الآن ترتيباتهم السياسية معاً». وتابع: «سيتحتم على إدارتنا الالتزام بشكل كبير، وليس فقط للاضطلاع بالتعهد الذي قطعناه بسحب قواتنا بشكل منطقي كما قلنا» بل سيتوجب عليها ان تكون «أكثر تشدداً بكثير لإرغامهم على التعاطي مع هذه المسائل». وتزامناً مع هذا التصريح، قال الأمين العام للأمم المتحدة مخاطباً العراقيين في بغداد «مبروك» باللغة العربية. وأضاف أنه تبلّغ «بكل سرور ان ملايين العراقيين مارسوا حقهم الانتخابي»، لكنه حذر من انه لا يزال أمام بغداد خطوات واسعة يتعين عليها قطعها قبل أن تحقق الاستقرار الدائم.
وبعد أن أظهرت النتائج الأولية لانتخابات المحافظات التي جرت الأسبوع الماضي عن تقدم لائحة «ائتلاف دولة القانون» التي يدعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استبق التيار الصدري بقية الكيانات السياسية التي تتحفظ إلى الآن على ذكر تحالفاتها بالإعلان عن تحالفه مع أي حكومة مقبلة. وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم مكتب الصدر المركزي ان زعيم التيار مقتدى الصدر لا يمانع في تحالف قائمتي: تيار «الأحرار المستقل» و«النزاهة والبناء» مع أي كتلة فائزة«طالما أن المبادئ الأساسية التي تبنتها القائمتان ليس فيها ما هو خارج عن الإطار الوطني للخط الصدري».
من جهته، أعلن الأمين العام لحركة «صحوة العراق» احمد بزيع أبو ريشة ان تحركات سياسية وتحالفات ستقودها الحركة من اجل الفوز بثلثي مقاعد مجلس محافظة الأنبار، ودراسة «كيفية الاستفادة من الدخول في تحالفات مع القوائم التي تشترك معها في الرؤى».
