أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أمس أنها علقت إدخال المساعدات إلى قطاع غزة بعد مصادرة حركة «حماس» 10 شاحنات من الدقيق والأرز، في وقت قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) إن وضع غزة «ليس سهلاً»، محدداً قائمة أولويات أمامه: التهدئة مع إسرائيل، والمصالحة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية «لا تأتي بحصار مرة أخرى»، وإعادة إعمار غزة.

وقال الرئيس أبومازن لـ «البيان» مع مجموعة من ممثلي وسائل إعلام عربية في لندن قبيل توجهه إلى العاصمة التركية أنقرة، إن وضع قطاع غزة «ليس سهلاً»، مشيراً إلى قائمة من التحديات والمهام أمام الفلسطينيين في الفترة المقبلة، وأعرب عن أمله في أن تتم التهدئة بين «حماس» وإسرائيل. في غضون ذلك، قالت وكالة «أونروا» في البيان ان تعليق إدخال المساعدات الى غزة سيستمر حتى تتم إعادة المساعدات المصادرة وتتلقى الوكالة تطمينات موثوقة من حكومة حماس المقالة «بأن هذه السرقات لن تتكرر».

من جانبه شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة إعادة «حماس» فوراً المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى قطاع غزة وصادرتها الحركة. وفور ذلك، أكدت حركة «حماس» أنها أخذت المساعدات من معبر العوجا عن طريق «الخطأ» وأنها ستعيدها إلى الوكالة، نافية مداهمتها لأحد مخازن المساعدات.

وفي شأن التهدئة، وعقب تسليم المفاوض الإسرائيلي عاموس جلعاد رد إسرائيل على المبادرة المصرية، قال رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إن رفع الحصار وفتح المعابر وإعمار قطاع غزة شرط مسبق للتهدئة مع إسرائيل واصفاً العروض الإسرائيلية بأنها «مغرضة وملتبسة وناقصة».