في كبرى بيوت الأزياء تجد العارضات عالمهن ينقلب رأسا على عقب بسبب الأزمة الاقتصادية، وتقول العارضة أنا تشيزي أن كل شيء أصبح بنصف الثمن في كل مكان، ومع إحجام المشترين وسط ارتفاع معدلات البطالة والخوف من كساد طويل الأمد خفضت المتاجر توقعاتها للأرباح وميزانياتها للتسويق.
وفي عروض أزياء يناير في باريس وميلانو وهي مناسبة للإعلانات عن المنتجات الفاخرة استخدم المصممون عددا أقل من العارضات مقارنة بالعام الماضي، وللتغلب على الأزمة تنفذ الوكالات خلطة تسميها «العارضات التجاريات» اللائي يعملن في الأعمال الأخرى مثل تصوير الكتالوجات، وتقول كارين دايموند مديرة وكالة مودلز1 أن أثر الأزمة سيظهر في وقت لاحق من هذا العام إذ أن ميزانيات الإعلانات توضع مبكرا.
وأن العملاء سيستخدمون العارضات العاملات في المجال بالفعل وسيكون الوضع صعبا على القادمات الجدد، ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي وظهور الانترنت تحول عمل عارضات الأزياء إلى أحد أكثر أسواق العمل تنافسية، وكان بإمكان أية فتاة أن ترسل صورتها لإحدى الوكالات وتجد نفسها مشهورة بين ليلة وضحاها.
(رويترز)
