أكد الخبراء المشاركون في الدورة التدريبية حول تقنيات التواصل الإذاعي لنشر الثقافة الإسلامية التي اختتمت أعمالها في الخرطوم، على أهمية تدريب الأئمة والدعاة على الأخذ بقواعد فن التواصل الهادف إلى الاهتمام بالقضايا العامة وتبني خطاب التقريب والتيسير بدل خطاب التخويف والوعيد والتنفير.

ودعوا إلى إعداد دليل للإمام والخطيب والواعظ لفائدة المسلمين في الدول غير الإسلامية في إفريقيا باللغات المحلية، يتناول منهجيات إعداد وإلقاء الموعظة والخطبة، ويرشد إلى الإلمام بتقنيات التواصل. وأوصوا بتخصيص جانب من أنشطة المركز الإقليمي للتكوين والإنتاج السمعي البصري ومتعدد الوسائط الذي يوجد مقره في الخرطوم، لتنفيذ دورات لفائدة الأئمة والدعاة الشباب في إفريقيا بالتعاون مع المنظمات الإسلامية المهتمة بالموضوع، مثل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وجمعية قطر الخيرية.

كما أوصوا بترجمة معاني القرآن الكريم وبعض جوامع الكلم من الحديث النبوي، إلى لغات محلية إفريقية. وشددوا على أهمية توحيد الخطاب الديني بالنسبة للدعاة والاسترشاد في ذلك باستراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية، وعلى ضرورة وضع استراتيجية موحدة لتدريب الدعاة وتوجيههم للعمل الدعوي في إفريقيا على أساس الوسطية في الدين.

(اينا)