تبدأ مجموعة الإمارات للبيئة البحرية صباح اليوم احتفالاتها باليوم الوطني للبيئة، وذلك في محمية غنتوت، وتستمر الفعاليات حتى الساعة الخامسة مساء، وستتضمن الفعاليات أنشطة متنوعة، ومنها دراسة تأثير الأنشطة البشرية على السواحل والبيئة البحري، وهذا انطلاقاً من شعار الهيئة الاتحادية للبيئة في هذا اليوم (نحو تنمية مستدامة لشواطئنا).

ويقول علي صقر السويدي رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية إن يوم البيئة الوطني هو فرصة للاحتفال بالتزام دولة الإمارات تجاه حماية وتنمية البيئة، وستركز المجموعة من خلال احتفالها لتركيز على زيادة الوعي بالأخطار التي تهدد النظم الإيكولوجية البحرية في الدولة والحاجة للتنمية المستدامة لسواحلنا وحفظ البيئة للأجيال المقبلة وعن الفعاليات التي ستشهدها المحمية اليوم قال السويدي إنها ستبدأ بمسابقة التلوين البيئي، وفعالية استكشاف ورصد الحياة البرّية والتي من شأنها أن تزود المشاركين بمعلومات تاريخية وطبيعية وتقليدية لبيئة الدولة، التي من خلالها يمكن اكتشاف الحياة البرية وما تضمه من حيوانات ونباتات، وسيتمكن المشاركون من التعرف على دور وأهمية التنوع الحيوي.

وبعض الجوانب من التراث المحلي بما فيها تقاليد الغوص والبحث عن اللؤلؤ، في نهاية اليوم سيتم حث الزوار على المساعدة للحد من مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك من خلال مساهمتهم في زراعة أشجار القرم حول المحمية، وهذا بهدف إشراكهم في المسؤولية البيئية لبدء عام بيئي جديد، وكذلك زيادة الوعي البيئي والعلم والعمل عند المشتركين.