توقع الرئيس الأميركي باراك أوباما المزيد من الأنباء الاقتصادية المتشائمة عندما تصدر الحكومة تقريرها للوظائف لشهر يناير اليوم الجمعة. وقال أوباما أثناء زيارة إلى مقر وزارة الطاقة أمس «غدا نتوقع تقريراً كئيباً آخر للوظائف يضاف إلى المليونين وستمئة ألف وظيفة التي فقدت العام الماضي».

وتكهن خبراء اقتصاديون في مسح لوكالة «رويترز» بأن تقرير الوظائف لشهر يناير سيظهر أن أرباب العمل الأميركيين استغنوا عن 525 ألف عامل بعد أن تخلصوا من 524 ألف وظيفة في ديسمبر، ومن المنتظر أن يصدر التقرير اليوم.

وإذا جاء التقرير موافقا للتوقعات فسيكون يناير هو ثالث شهر على التوالي يستغني فيه أرباب العمل في أميركا عن أكثر من نصف مليون عامل. ومن المتوقع ان يقفز معدل البطالة إلى 5. 7 في المئة وهو ما سيكون أعلى مستوى منذ أغسطس 1992 وارتفاعا من 2. 7 في المئة في ديسمبر. وقال أوباما «نعرف أننا إذا لم نتحرك فان وضعا سيئا سيصبح أكثر سوءا بشكل حاد. الأزمة قد تتحول إلى كارثة للأسر وقطاع الأعمال في أرجاء البلاد».