مارست البحرية الإسرائيلية مجدداً أعمال القرصنة، باقتيادها سفينة«الأخوة» اللبنانية المحملة بالمساعدات الإنسانية لمنكوبي قطاع غزة لميناء أسدود، وأسرت طاقمها . وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، أن البحرية الإسرائيلية اعترضت سفينة «الأخوة» المحملة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، واقتادتها إلى ميناء أسدود «جنوب إسرائيل».
وفي وقت لاحق قالت السلطات الإسرائيلية إنها تحقق مع المحتجزين وتبحث إعادتهم إلى لبنان عبر الناقورة وفور تبلغه باعتراض إسرائيل سفينة «الأخوة»، اجرى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة سلسلة اتصالات مع جهات عربية ودولية، وخصوصا وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط ، والدوائر المختصة في الأمم المتحدة وفرنسا وبريطانيا محملا الدولة العبرية «مسؤولية سلامة السفينة وركابها».
التفاصيل في عالم واحد
