غادر وفد حركة «حماس» القاهرة من دون التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار الدائم في قطاع غزة بعد رفضه اقتراحات إسرائيلية لتثبيت التهدئة، على أن يعود غداً السبت بعد التشاور مع قيادة الحركة في دمشق، في وقت اغتال الاحتلال احد قادة حركة «الجهاد الإسلامي» في الضفة الغربية، توعدت الحركة بالرد.
وقال مصدر مصري قريب من مباحثات «حماس» في القاهرة، «إن المسؤولين المصريين عقدوا أربع جلسات خلال اليومين الماضيين مع وفد حماس تم خلالها بحث سبل التوصل لاتفاق للتهدئة واستئناف جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وإعادة الاعمار»، مشيرا إلى أن الوفد طلب العودة إلى دمشق، للتشاور مع باقي الفصائل الفلسطينية.
وأضاف المصدر إن «وفد حركة حماس سيعود للقاهرة (غداً) من أجل إبلاغ المسؤولين المصريين بالموقف النهائي من هذه القضايا». ومن جانبه، قال عضو المكتب السياسي ل«حماس» في مباحثات القاهرة محمد نصر « تلقينا عبر المصريين عرضا إسرائيليا به الكثير من الغموض ولا يتحدث عن رفع الحصار.
ومن حيث المبدأ رفضنا القضايا التي طرحها الاحتلال»، لافتا إلى أن «الأخوة في مصر بحاجة إلى بعض الوقت لاستيضاح بعض القضايا من إسرائيل ونحن سنعود إلى دمشق وغزة للتشاور مع قيادات الحركة، وسنعود لمصر بعد أن يكون المصريون قد استوضحوا بعض المسائل والقضايا من إسرائيل ».
في موازاة ذلك، ذكر شهود أن قوات الاحتلال ووحداتها المستعربة، قامت بعملية تصفية وإعدام للشهيد علاء الدين أبو الرب (23 عاما) قائد «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» في بلدة قباطية.
التفاصيل في عالم واحد