شهد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، اختتام الدورة التأسيسية لمدربي ومدربات الكلاب البوليسية في شرطة دبي، بحضور المقدم خبير أحمد مطر المهيري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والرائد خبير عبد السلام محمد الشامسي، مدير إدارة تدريب الكلاب البوليسية، والدكتور فؤاد تربح مدير إدارة التدريب والتطوير.

وأكد اللواء خميس مطر المزينة، في كلمته أمام الخريجين، أن على من يقوم بتدريب الكلاب البوليسية أن يتحلى بعدة صفات، منها الصبر أثناء برنامج تدريب الكلاب البوليسية، وكيفية التعامل مع هذا الحيوان في كل الظروف، وإيجاد الألفة وتكوين صداقة بين المدرب والكلب، وضرورة تدريبه على تحمل العمل في جميع الظروف المناخية والمكانية، مشيراً إلى أن تحمل مسؤولية تدريب الكلاب البوليسية يحتاج إلى العمل الدؤوب والمستمر، والاطلاع على كل ما هو جديد في هذا المجال، من خلال الانخراط في الدورات التدريبية والمطالعة المستمرة عبر المواقع الإلكترونية.

خاصة الموضوعات التي تتعلق بكيفية الاعتناء بهذا الحيوان، والمهارات التي يتمتع بها وأهمها حاسة الشم، والعمل على كشف المواد المخدرة، والمتفجرات، والمشاركة في عمليات فض الاشتباكات وأعمال الفوضى في الملاعب الرياضية، إضافة لتقديم الكلاب الدعم والمساندة لفرق البحث والإنقاذ في الكوارث، وفي القضايا الجنائية، ودورها في عملية تأمين الحماية للشخصيات الهامة، كذلك مشاركتها في فض أحداث شغب الملاعب أو المظاهرات السلبية.

وأشاد اللواء المزينة بالجهود المبذولة من قبل المسؤولين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، وبرامجها المتنوعة في تأهيل أفراد القوة، خاصة الدورات التأسيسية والمتقدمة لمدربي الكلاب البوليسية، مؤكداً أن إشراك الشرطة النسائية في هذه الدورات يمثل نقلة نوعية للعنصر البشري (الإناث) في تحمل مسؤولية تدريب الكلاب البوليسية، خاصة في ظل ما تتمتع به المرأة من صفات الحنان والعاطفة، والمرونة في التعامل مع هذا الحيوان.

من جانبه أوضح الرائد خبير عبد السلام الشامسي أن الدورة انطلقت في السابع من يناير الماضي، واستمرت لأربعة أسابيع بمشاركة 9 متدربين من الإدارة، من بينهم الشرطي أول فاطمة عبدالله بوسيد، والشرطي أول بدرية صالح علي، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها الشرطة النسائية في دورة لمدربي الكلاب البوليسية، وتعتبر إضافة إلى الإنجازات التي حققتها الشرطة النسائية بشرطة دبي، مؤكداً أن المتدربات سيحققن نجاحا كبيرا في العمل لأن المرأة ستكون معاملتها أفضل مع الحيوانات بفضل عواطفها الزائدة، مما يؤدي إلى توفير الوقت والجهد في عملية تأهيلهن كمتدربات.

دبي ـ «البيان»