بحث الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة مع وفد جامعة نورث كارولينا المؤثرات البيئية ذات العلاقة بالصحة وكيفية التغلب على المشاكل الصحية الناتجة عن القصور البيئي والسلوكيات الخاطئة في التعامل مع البيئة الصحية.
وأوضح الدكتور فكري خلال استقباله للوفد وسعادة عبد الناصر الشامسي ممثل هيئة البيئة في أبو ظبي أن الوزارة على أتم الاستعداد للمساهمة في أي دراسة أو مشروع للحفاظ على الصحة العامة وتوفير البيئة الصحية الملائمة للحياة السليمة صحيا. وأشار إلى أن اللجنة العليا لإعداد الدراسات البيئية في الدولة التي تم تشكيلها في أبوظبي تمثل كافة الجهات المعنية بالحفاظ على الصحة العامة من خلال دراسة كافة المؤشرات والعوامل التي تحافظ على بيئة صحية وآمنة تحافظ على الصحة العامة للأفراد والجماعات.
وقال إن الوفد الزائر قدم عرضا حول أهداف الدراسة والنتائج المتوقعة منها مشيرا إلى أن دراسة العوامل البيئية المنزلية للمجتمع الإماراتي بهدف استقصاء الحالات المرضية ذات العلاقة بالبيئة والناجمة عن ممارسات سلوكية معينة من خلال بحث طرق المعيشة والعادات الغذائية والظروف المحيطة. وأكد الدكتور فكري استعداد الوزارة للتعاون مع اللجنة العليا للدراسات البيئية وتسخير كافة الإمكانيات لتحقيق أهداف اللجنة وتأكيد وجود البيئة النظيفة والآمنة صحيا، حيث تم التنبه على إدارة الطب الوقائي في الوزارة بوضع جميع الإمكانيات تحت تصرف الدراسة التي يقوم بها الوفد وهيئة البيئة في أبوظبي.
الجدير بالذكر أن الدكتور محمود فكري عضوا في اللجنة العليا لإعداد الدراسات البيئية في هيئة البيئة بأبوظبي ويمثل مشاركة وزارة الصحة في أعمال اللجنة. وثمن الدكتور فكري الجهود القيمة التي تبذلها هيئة البيئة في أبوظبي بالتعاون مع وزارة الصحة في مجالات الصحة العامة المختلفة، وإصدار التشريعات البيئية والصحية التي تسهم في تعزيز بيئة صحية داعمة للجهود المبذولة لمكافحة الأمراض المرتبطة بالبيئة والحد من انتشارها.
الجدير بالذكر أن الوفد يزور الدولة بدعوة من هيئة البيئة في أبو ظبي لإعداد مشروع دراسة بيئية داخل الدولة تشمل التعرف على العوامل البيئية ذات الصلة بالحياة الصحية والصحة العامة حيث تقدم الوزارة دلائل استرشادية لبرامج الصحة العامة بالتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي.
دبي ـ «البيان»
