أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أن ملتقى دبي للشعر الشعبي أصبح علامة بارزة وفارقة في المجتمع والمهرجانات الشعرية، وعلامة كبرى ومتميزة يشار إليها بالبنان، مشيراً إلى أن سموه رأى خلال الأمسية التي قدمها كوكبة من الشعراء الخليجيين أن هناك طرحا فكريا جديدا وتنوعا شعريا متميزا وهذا ما تتطلبه الحركة الشعرية الخليجية والعربية.
وقال سموه في تصريح خاص ل«البيان» عقب الأمسية إن القصائد التي استمعنا إليها اليوم من الشعراء كانت عبارة عن اخر نتاج لهؤلاء الشعراء وكانت بالفعل متميزة، وأنا سعيد جدا بهذا التواجد وهذا التجمع، وسعيد أيضاً بتفاعل الجمهور مع الشعر والشعراء. وأوضح سموه أن القصيدة النبطية تعيش اليوم أزهى عصورها، ونشعر بكثير من الأمل وتبعث بكثير من الفخر، لان المجتمع الخليجي متشوق ومتعطش للقصيدة النبطية التي تمثل له كثيرا من المعاني، كما أنها أخذت حاليا شكلا آخر وتصورا جديدا بين كل فترة وأخرى، حيث يتميز هذا الشكل الجديد والتصور الجديد بمضمون رائع من خلال الصور والرؤى، وهذا بالتأكيد يثير اهتمام أهالي المنطقة.
وأشار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن هناك شعراء دائما يبحثون عن الجديد، وأصبح لهم دور كبير في الوطن العربي، وأصبحوا علامة بارزة في مجتمعاتهم. وعن مشاركته ضمن الأمسية قال سموه: ارتأيت المشاركة من جانب مهم وهو الجانب القيادي من خلال قصيدة «أجدد البيعة».
