قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله في تصريحاتٍ صحافية أمس أن المسؤولين في الكويت والعراق «يبذلون مساع كبيرة لحل جميع الملفات التي لا تزال عالقة بين البلدين».وأضاف الجار الله على هامش المحادثات التي عقدها مع نظيره العراقي محمد الحاج حمود تحضيراً لانعقاد اللجنة الكويتية العراقية المقرر التئامها في العاصمة العراقية بغداد الشهر الجاري، أن الهدف من المحادثات «بحث الملفات العالقة وفي مقدمتها صيانة الحدود البرية وترسيم الحدود البحرية ومسألة الديون العراقية وممتلكات الكويتيين المصادرة».
وحول تأجيل زيارة رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد إلى العراق، قال الجار الله «التأجيل كان بسبب عدم وجود الرئيس العراقي جلال طالباني خلال الفترة التي كانت مقررة نتيجة خضوعه للعلاج خارج بلاده»، لافتا إلى أن اللجنة المشتركة «ستبحث الزيارة وموعدها». من ناحية أخرى أشار وكيل وزارة الخارجية الكويتية إلى أن عدم حضور رئيس الوزراء الكويتي إلى اجتماع أبوظبي حول الوضع الفلسطيني «كان بسبب ارتباطات سابقة».
مؤكداً على أن الكويت «تؤيد» ما جاء على لسان سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية «فيما يتعلق بموضوع عدم تدخل دول غير عربية في الشأن الفلسطيني».بدوره، شدد وكيل وزارة الخارجية العراقية على أن هناك «روحاً طيبة» لدى الطرفين لحل المسائل العالقة، منوهاً إلى أنه تم الانتهاء «تقريباً» من «غالبية» المواضيع.وقال حمود: «لقد ألغت الحكومة جميع القوانين السابقة التي تقضي بمصادرة أملاك الكويتيين في العراق.
