تراجعت الأمم المتحدة في بيانٍ أصدرته أمس عن اتهامها السابق لإسرائيل بارتكاب مجزرة مدرسة الفاخورة التابعة ل«أونروا» شمال مدينة غزة خلال عدوانها على القطاع والذي أدى إلى استشهاد 40 شخصاً.

وذكر البيان الأسبوعي لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة حول الوضع في غزة أن منسق الشؤون الإنسانية «يود أن يوضح أن القصف وعمليات القتل حصلت خارج المدرسة وليس داخلها»، مضيفاً أن تقريره الأساسي الصادر في السادس من الشهر الماضي «كان دقيقاً» في توضيحه أن القصف الإسرائيلي «حصل خارج المدرسة، لكن في ما بعد تمت الإشارة إلى قصف مدرسة أونروا في جباليا».

وعلى صعيدٍ متصل، أقر الجيش الإسرائيلي أمس بمسؤوليته عن استشهاد ثلاث شقيقات هن بنات طبيب فلسطيني في بيانٍ أصدره أمس. وأوضح في بيان أصدره أمس أنه «بعد تحقيقات على مستويات عدة» داخل الجيش حول الحادث الذي وقع في منزل الطبيب عز الدين أبو العيش في السادس عشر من يناير الماضي، تبين أن «دبابة للجيش أطلقت قذيفتين ما تسبب بمقتل بنات الطبيب الثلاث». وأشار إلى أنه «وقبيل الحادث» تعرضت قواته ل«نيران قناص ولقذائف هاون قرب منزل أبو العيش» على حد زعمه. ووصف البيان العملية بأنها «منطقية».