دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، إلى مواجهة التهميش والإلغاء والإقصاء بتشكيل ائتلافات عراقية في المحافظات، وفقا لنتائج الانتخابات، فيما بدأت المفوضية العليا التحقيق في اتهامات بتزوير نتائج محافظة الانبار التي تشهد تنافسا محموما بين الحزب الإسلامي الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وعشائر صحوة الانبار.
وقال المالكي عقب لقائه المرجع الشيعي البارز علي السيستاني في النجف «لا بد ان يتعاون أبناء البلد من اجل أفضل إدارة وعدم الاستئثار وعدم التهميش والإلغاء. لذا، فان مبدأ الائتلافات سيكون قائما». وأضاف ان «مبدأ توزيع المواقع سيكون أساسا بالنسبة لنا وهذا ما نؤمن به ونعمل من اجله. لقد اجتزنا الانتخابات بنجاح كبير وسلامة من الناحية الأمنية والمشاركة كانت جيدة والنتائج ستكون أيضا جيدة».
من جانبه قال المسؤول الكبير بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري ان المفوضية تلقت العديد من الشكاوى بشأن وقوع تزوير وانتهاكات أخرى في الانبار التي يغلب على سكانها العرب السنة. عقب اتهام عشائر صحوة الانبار مفوضية الانتخابات بتزوير النتائج لصالح الحزب الإسلامي. ولفت الحيدري إلى ان بعض هذه الشكاوى خطيرة ويمكن ان تغير نتيجة الانتخابات. وانه قد يتم إرسال مسؤولين للتحقق من هذه الشكاوى على الأرض.
(التفاصيل في عالم واحد)