قامت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية والوفد المرافق بزيارة إلى مقر بورصة ناسداك أومكس استوكهولم التي تقدم خدماتها لـ 3900 شركة في 50 بلدا منتشرة في ست قارات منها الإمارات.

وقدم إيريك ثادين رئيس البورصة عرضا عن نشاط البورصة والشركات المدرجة فيها والتقنيات التي تزود بها عملاءها في الخارج حيث تعد من أهم وأكبر مزودي البورصات العالمية بالتكنولوجيا والحلول التقنية وتقدم خدماتها لستين بورصة من أهم البورصات والأسواق المالية في العالم. كما بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية مع معالي ماتس اودل وزير البلديات والأسواق المالية السويدي علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري القائمة بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويرها وتنميتها في ظل الظروف الحالية بما يساهم في تعزيز النمو لدى الجانبين.

وتبادل الطرفان خلال الاجتماع الذي حضرته الشيخة نجلاء محمد سالم القاسمي سفيرة الدولة لدى السويد والمهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي المعلومات والآراء حول الجهود الدولية لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية. وأشارا إلى أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة هذه الأزمة باعتبارها عالمية الأمر الذي يتطلب تعاون جميع الدول. واستعرضت معاليها خلال اللقاء التطورات الاقتصادية في دولة الإمارات ومستوى النمو المتقدم الذي يسجله الاقتصاد الإماراتي، مشيرة إلى الفرص الاستثمارية القائمة بأسواق الإمارات في مختلف القطاعات والتسهيلات التي تقدمها الدولة لمجتمع الأعمال المحلي والأجنبي.

كما استعرضت معاليها جهود دولة الإمارات المستمرة في مجال الحماية الأكثر تطورا وتقدما للبيئة وتحقيق النمو المستدام ونشاط شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر». وأشارت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي إلى سعي دولة الإمارات لتنويع مصادر الطاقة المتجددة التي ستكون مصدرا مهما لتوفير احتياجاتها المستقبلية من الطاقة المتجددة.

من جانبه قدم صلاح الشامسي عرضا موجزا عن جهود دولة الإمارات في مواجهة أي تداعيات محتملة للازمة المالية العالمية مشيدا بالإجراءات التي قدمتها الإمارات في توفير السيولة اللازمة للبنوك للقيام بنشاطها التمويل لدعم الحركة الاقتصادية بالإضافة إلى ضمان الحكومة للودائع في البنوك. وأكد الشامسي أهمية التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين خصوصا وبين جميع دول العالم عموما للخروج من الأزمة المالية الحالية موضحا أن الوضع الاقتصادي والمالي في دولة الإمارات والسويد يعد قويا وهما قادرتان على مواجهة أي تداعيات محتملة للأزمة على اقتصادهما.

«وام»