اتشحت السهول والمناطق البرية برأس الخيمة بالمسطحات الخضراء والأعشاب الموسمية التي نمت طبيعيا بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها رأس الخيمة مؤخراً ما جعلها قِبلة للسائحين والزائرين الذين قصدوها للاستمتاع بالمشاهد الطبيعية الخلابة التي تسر الناظرين.

واستبشر الرعاة ومربو الماشية خيرا بنمو الأعشاب الطبيعية في المناطق المخصصة للرعي أمثال الدقداقة والحمرانية إضافة إلى المناطق الشمالية والجنوبية من الإمارة فضلا عن مساهمة الأمطار في ارتفاع منسوب المياه الجوفية ما يبشر بموسم زراعي ورعوي متميز. من جانب آخر شدت بعض الأسر المواطنة والمقيمة في الإمارات الأخرى رحالها إلى رأس الخيمة للاستمتاع بمناظر الخضرة والجمال بعد سقوط الأمطار، وكانت من بين الأسر التي قصدت رأس الخيمة لهذا الغرض هي عائلة الحمادي المقيمة في منطقة الشامخة بأبوظبي، ويقول غيث راشد عبد الله الحمادي: لقد قدمنا من أبوظبي كبارا وصغارا خصيصا للتمتع بالمناظر الخضراء الطبيعية واقتطاف الأشجار والأعشاب البرية الموسمية التي تنبت بعد سقوط الأمطار والتي يستخدم بعضها مع خلطة سلطة الخضروات نظراً لقيمتهما الغذائية العالية.

من جهته أشار محمد الشحي وهو أحد أبناء رأس الخيمة إلى أن الأمطار الغزيرة حملت معها الخير الكثير لسكان رأس الخيمة خاصة أبناء المناطق الجبلية من حيث مساهمتها في ارتفاع مناسيب السدود المائية والمياه الجوفية إلى جانب ازدياد رقعة المسطحات الخضراء والأراضي الصالحة للرعي، داعياً الزوار والمقيمين إلى عدم استخدام سياراتهم على الأعشاب البرية الخضراء كما طالبهم بعدم الطبخ وإيقاد النار في تلك المناطق من أجل المحافظة على هذه المكتسبات الطبيعية الموسمية.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي