تواصل شركات التقنية ومنها سيتريكس العمل عن قرب مع شركائها الاستراتيجيين، مثل مايكروسوفت وإنتل، من أجل تزويد العملاء بحلول مفتوحة ومبتكرة، تدعم استثماراتهم الحالية وتساعدهم على الانتقال إلى عصر جديد من حوسبة سطح المكتب يتم فيها التخلص من الأعباء والقيود القديمة.

ويعتقد أنطوان اغوادو، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، في سيتريكس أن العصر الجديد سيتميز بخمسة تغييرات جوهرية، بل نبوءات ستغير عالم الحوسبة، متبنيا حل مشروع الاستقلال Project Independence إلى عائلة منتجات Citrix Delivery Center الذي سيؤثر بشكل عميق على الطريقة التي تقوم بها أقسام تقنية المعلومات بتوفير وإدارة أنظمة سطح المكتب، بالإضافة إلى كيفية استفادة المستخدمين منها.

النبوءة الأولى: حاسوبك المحمول لن يكون بعد الآن ملكاً لشركتك

ستؤدي إمكانية تشغيل أنظمة افتراضية آمنة مدارة مركزياً وبشكل مباشر على جهاز المستخدم إلى تشجيع الشركات على تبني برنامج «أحضر حاسوبك بنفسك» (BYOC) على نطاق واسع بالنسبة لحواسيب الموظفين الجوالين المحمولة، تماماً كما يفعلون اليوم مع هواتفهم المحمولة وغيرها من الأجهزة النقالة.

والأهم من ذلك، فإن الانتقال إلى نموذج «أحضر حاسوبك بنفسك» (BYOC) سيتيح لمدراء المعلوماتية تجنب دخول المعركة الخاسرة لامتلاك وتأمين وإدارة الحواسيب المحمولة لتلك الأعداد المتزايدة من العاملين المتنقلين والمستقلين. وتقوم معظم أقسام تقنية المعلومات اليوم بتركيب مجموعة من «الصور» والإعدادات القياسية لسطح المكتب على حاسوب محمول جديد عندما يتم تعيين الموظف لأول مرة، وتسليم الجهاز للموظف، ومن ثم محاولة إصلاح وإدارة وتأمين كل شيء عن بعد. لكن مع تخصيص كل حاسوب محمول وتحديثه وتزويده بالبيانات والتطبيقات الشخصية، فإن هذه المهمة تصبح أكثر تعقيداً وعرضة للخطأ، كما تزداد صعوبة توفير الأمن لها.

النبوءة الثانية: إنفاق شركتك على الشاي والقهوة أكثر منه على إدارة أنظمة سطح المكتب

تنفق الشركات اليوم مليارات الدولارات في محاولة منها لإدارة أنظمة سطح المكتب والحواسيب المنتشرة عبر كافة أقسامها ? ويشمل ذلك تركيب وتحديث وتأمين وإصلاح وإدارة أنظمة التشغيل والتطبيقات على كل جهاز بشكل مستقل. كما يتم إنفاق مليارات أخرى لإجراء النسخ الاحتياطي واسترداد بيانات المستخدمين، وتشخيص وإصلاح مشاكل العتاد، وإدارة السياسات التفصيلية للتحكم بوصول المستخدمين على مستوى الشبكة. . حيث تتم مزامنة التغيرات في سطح المكتب الافتراضي للشركة على الأجهزة المحلية بشكل إلى من خلال مركز البيانات.

النبوءة الثالثة: وصولك إلى سطح مكتب الشركة من أي مكان وفي أي زمان

اعتاد معظم موظفي الشركات اليوم على الوصول إلى بريدهم الإلكتروني الخاص بالشركة من أي مكان وعبر مجموعة متنوعة من الأجهزة، حسب مكان وجودهم أو ما يفعلونه في ذلك الوقت. ومع بدء أقسام تقنية المعلومات بتوفير أسطح المكتب الافتراضية كخدمة عند الطلب، فسيكون لدى المستخدمين مستوى مماثل من المرونة للتطبيقات وأسطح مكتب الشركة من أي مكان ? في المنزل أو في المكتب أو على الطريق ? باستخدام أي جهاز ملائم لهم في ذلك الوقت، حتى لو لم يكن ملكاً لهم.

النبوءة الرابعة: سطح مكتب الشركة والشخصي على الجهاز نفسه

عندما تسمح الشركات لموظفيها بتشغيل التطبيقات والبيانات الشخصية على الحواسيب المملوكة للشركة، فإنها تشجعهم على مقابلة هذه المبادرة الطيبة بالمثل، لكن ثمن ذلك بالنسبة للشركة هو التعقيدات والمخاطر الكبرى لعملية الإدارة. أما الشركات التي تغلق حواسيب الشركة فإنها تحد من هذا الثمن الإضافي، لكن الأمر ينتهي بها في بيئة عمل غير مريحة على الإطلاق للموظفين، ما يثبط روحهم المعنوية ويحد من إنتاجيتهم ويجعل من الصعب على الشركة تعيين أصحاب المواهب والحفاظ عليهم. أما عند توفير سطح مكتب الشركة كخدمة من مركز البيانات إلى الأنظمة الافتراضية الآمنة.

النبوءة الخامسة: لن تشكو مرة أخرى أبداً من بطء حاسوبك

الحقيقة أن الحواسيب اليوم لا تستطيع مواكبة التقدم التقني للبرمجيات والعتاد، ما يجعل المستخدمين بحاجة دائماً إلى شيء «أحدث وأفضل وأسرع». أما عندما يتم تقديم سطح المكتب كخدمة، فإن الإدارة والإصلاح والترقية تتم في مركز البيانات إلى نسخة رئيسية واحدة، ويتم تقديمها لجميع المستخدمين بشكل فوري وفي الوقت ذاته. ولن يتوجب على المستخدمين وفق هذا النموذج انتظار ترقيات الإصلاح أو أخصائي تقنية المعلومات لإجراء الخدمة على أجهزتهم بل إنهم ببساطة يتلقون آلياً أحدث سطح مكتب متوفر.

دبي ـ محمدبيضا