وقعت هيئة البيئة في أبوظبي أمس الأول مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية ـ مملكة البحرين لتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجالات الحياة الفطرية والبيئة والثروة السمكية ووقع الاتفاقية من جانب هيئة البيئة ماجد المنصوري الأمين العام في حين وقع من جانب الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية جاسم أحمد القصير، المدير العام لإدارة الثروة البحرية. حضر التوقيع د.عادل الزياني مدير عام الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية، البحرين، وثابت زهران آل عبد السلام مدير إدارة التنوع البيولوجي البحري بهيئة البيئة ـ أبوظبي.

واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال دعم وتطوير الإمكانيات، والقدرات والتقنيات ذات العلاقة بإدارة التنوع البيولوجي وبالأخص الموارد البحرية والحياة الفطرية، وتبادل الخبرات والإمكانيات المتعلقة بإعداد وتنفيذ الاستراتيجيات ذات العلاقة بمهام الهيئتين وخطط العمل المتعلقة بهذه الاستراتيجيات، وتنفيذ ودعم برامج التدريب والتأهيل في المجالات العلمية والتقنية فيما يخص البيئة والموارد البحرية والحياة الفطرية. كما اتفق الطرفان على التعاون في بناء القدرات في مجالات التقييم والرصد والدراسات البيئية والحياة الفطرية والمخزون السمكي والاستزراع، والرقابة البيئية والمحافظة على التنوع البيولوجي.

وتضمنت مذكرة التفاهم إجراء البحوث التطبيقية المشتركة في مختلف المجالات ذات العلاقة بأهداف الهيئتين، ووضع البرامج والخطط لحماية وتنمية البيئة والموارد الطبيعية والمخزون السمكي والبحري، وإنشاء قواعد البيانات المتكاملة وتبادل المعلومات في مجال البيئة والموارد الحية والتنوع البيولوجي في النطاق الجغرافي التابع لإدارة الهيئتين. بالإضافة إلى التعاون في مجال إدارة المخزون السمكي وصون الموارد البحرية، وإدارة المحميات الطبيعية وتطبيق تقنيات مراقبة وإدارة وتطوير المحميات، وتبادل المعلومات والخبرات فيما يتعلق بالمواصفات والمقاييس البيئية المعتمدة لدى الهيئتين.

وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجال القوانين والتشريعات المتعلقة بحماية البيئة والمحافظة على الموارد البحرية والتنوع البيولوجي وتبادل الزيارات والتنسيق بين الطرفين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية وبخاصة في المجالات ذات العلاقة بالإضافة إلى التنسيق والتعاون في تنظيم المؤتمرات وورش العمل والندوات والدورات العلمية المتخصصة.

أبوظبي ـ «البيان»