لمَ يا حياه تذوي عذوبتك الطرية في الشفاه

لمَ، وارتطام الكأس بالفم

لم تزل

في السمع همس من صداه

ولم الملل يبقى يعشش

في الكؤوس مع الأمل

ويعيش حتى في مرور

يدي حلم فوق المباسم والمقل ولم الفرق

يحيا على بعض الجباه

مع الأرق

وتنام آلاف العيون إلى الصباح

دون انفعال أو قلق

نازك الملائكة