قال تركي الدخيل رئيس مركز المسبار للدراسات والبحوث بدولة الإمارات إنه في عصر الفضائيات التي يرى الناس أنها ملأت فراغاً عربياً وحلت محل مؤسسات تآكلت، حضر الإعلام في حين غابت الأحزاب والقوي السياسية والاجتماعية الحقيقية فاعلة وفي ذلك تأكيد واضح على أن الإعلام هو البديل لغياب الأيدلوجيات في العالم.
وأوضح أنه لا يجب إغفال دور الإعلام في تحقيق الثقافة وخدمة المجتمع والاقتصاد والسياسة في قالب خدماتي ومعلوماتي يحقوالق الرفاهية للأسر والأفراد معاً بسبب مشاركتهم في التحرير أو تحقيق اهتماماتهم وتلبية رغباتهم.
