قالت مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة إن التقرير توقع أن ترتفع عائدات الإعلانات بالدول التي شملها التقرير بمعدلات نمو سنوي مركب بين 5 - 25% بالقيمة الاسمية خلال 2008 - 2012. ويشمل هذا تأثير التضخم والنمو الحقيقي على حد سواء، كما يأخذ بالاعتبار انخفاض النمو الحقيقي نتيجة التباطؤ الاقتصادي الراهن.
وتوقعت أن تشهد جوانب القطاع كافة معدلات نمو كبيرة خلال فترة قصيرة، في ظل ما تشهده الإعلانات الخارجية «مثل لوحات إعلانات الطرق» من نمو كبير كما توقع أن يشهد الإعلان الإلكتروني في المنطقة معدلات نمو كبيرة مرتفعاً من مستواه الحالي المنخفض، وخاصة في الدول التي فتحت أسواقها أمام شركات الاتصالات. ويعد مجال عمل شركات الإعلانات الإلكترونية وتوفير المحتوى الإلكتروني لأجهزة الهاتف المتحركة من أكثر الفرص المتميزة في المنطقة.
ويرجح أن الإنترنت ذات النطاق العريض وتلفزيون الهاتف المتحرك من أكثر الوسائل المفضلة للحصول على الأخبار والمحتوى الترفيهي في المستقبل للجيل الجديد من المستهلكين في معظم أنحاء العالم العربي. وحدد التقرير عاملين رئيسيين للحصول على فوائد الفرصة، الأول الاستثمار في الخدمات عريضة النطاق بأسعار معقولة، والخدمات المتعلقة بالربط بشبكة الإنترنت العالمية والتي لا تتوفر حالياً في معظم أنحاء المنطقة ويكمن الثاني في تطوير آليات قياس أعداد الجمهور.
