تتلألأ النجوم في السماء الصافية كالبلور ليلا فوق بحيرة تيكابو التي تقع في سفح جبال الألب الجنوبية بنيوزيلندا، وهي تلمع بشكل يفوق أي مكان آخر تبدو فيه النجوم من على ظهر الكرة الأرضية، وتسعى نيوزيلندا حاليا لإعلان المنطقة «محمية لضوء النجوم». خاصة وأن علماء الفلك يقولون إن من 20% إلى نصف عدد سكان العالم غير قادرين على رؤية النجوم بسبب تأثر منظر السماء ليلا سلبا بالتلوث بأضواء المدن.

وتشير هيئة السياحة بنيوزيلندا إلى أن ثلاثة أرباع الزوار اليابانيين يؤكدون أن السبب الرئيسي لرغبتهم في زيارة نيوزيلندا هو مراقبة ورؤية النجوم الساطعة، حيث لا يوجد أي مكان آخر في العالم يتيح فرصة أفضل لمشاهدة النجوم من تاكيبو وهي قرية صغيرة تقع على حافة بحيرة تاكيبو التي تبلغ مساحتها 83 كيلومترا مربعا. ويوجد بالمرصد الذي يشرف على القرية ويقع على قمة جبل جون الذي يبلغ ارتفاعه 1031 مترا أكبر تليسكوب وبمقدوره رصد 50 مليون نجم في كل ليلة صافية. وهناك لوائح صارمة للإضاءة بما لا يؤثر على هذه الخاصية.