أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس أن دمشق تنتظر نتائج انتخابات «الكنيست» الإسرائيلية في العاشر من فبراير قبل أن تتخذ قراراً بشأن استئناف مفاوضاتها غير المباشرة مع إسرائيل بوساطة تركية.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايرلندي مايكل مارتن «إذا برهنت إسرائيل بعد الانتخابات فيها أن من سيأتي إلى السلطة هناك يمتلك فعلا إرادة السلام العادل والشامل لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، فسيكون لهذا تقييم آخر».

وأضاف المعلم أن «الوضع العام الشعبي في منطقتنا لم يعد يعانق عملية السلام، أولويته هو كيف يخفف معاناة أهلنا في غزة من خلال فك الحصار وفتح المعابر، وإعادة إعمار غزة ومن خلال تثبيت وقف إطلاق النار». وتابع «ومن ثم ننتقل لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس».