رافق انتخابات مجالس المحافظات العراقية تغييران لافتان على الصعيد الدولي والمحلي، ففي واشنطن أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قراره سحب عدد كبير من الجنود من العراق خلال عام، وفي الداخل العراقي أظهرت النتائج الأولية للانتخابات عن تراجع التأييد الشعبي للتيارات الدينية وصعود نجم التيارات الوطنية، مع حصد قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي الكم الأكبر من الأصوات في الفرز الأولي.

وأعلن أوباما تعقيبا على انتخابات مجالس المحافظات ان «العراقيين اجروا لتوهم انتخابات مهمة، ترافقت مع تراجع كبير لأعمال العنف، ونحن في وضع يتيح لنا البدء بإعطاء العراقيين مزيدا من المسؤوليات». وفي بغداد، أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان الانتخابات المحلية ستشكل بداية لولادة قوى سياسية جديدة سنية وشيعية لا تتبنى الخطاب الديني.

التفاصيل في عالم واحد