حذرت الحكومة السعودية أمس من «الأطماع الإقليمية» تحت ستار دعم القضايا العربية، داعية إلى «نبذ سياسة المحاور والتصنيف والتأليب». وأكد بيان لمجلس الوزراء السعودي عقب جلسته الأسبوعية التي عقدت في الرياض أمس برئاسة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أن «وحدة الصف العربي وخدمة القضايا العربية وتعاضد الدول الإسلامية كلها تقتضي البعد عن تسويف القضايا وتأجيج العواطف.
كما تقتضي نبذ سياسات المحاور والتصنيف والتأليب، والتنبه للأطماع الإقليمية والخارجية التي تتستر وراء الادعاء بدعم قضايا العرب والمسلمين». وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية دعا البيان إلى «الأخذ بمفهوم المقاومة التي تحقق للشعب الفلسطيني وحدته وترسخ مؤسساته الشرعية وتحمي حياة وممتلكات أبنائه من التدمير والكوارث».
وطالب «القيادات الفلسطينية وكافة الفصائل الفلسطينية البحث عما يوحدهم ويجمع شملهم ويقرب بين قناعاتهم كخيار وحيد لا بديل له لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني». كما جدد مجلس الوزراء الدعوة التي أطلقها الملك عبدالله خلال قمة الكويت «بتجاوز مرحلة الخلافات العربية وفتح باب الأخوة العربية والوحدة لكل العرب».