تستضيف أبوظبي اجتماعاً لوزراء الخارجية العرب لبحث الوضع الفلسطيني والانقسام الحاد بين الفصائل الفلسطينية في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة بشأن احتواء الوضع في قطاع غزة وتحقيق المصالحة الفلسطينية ودعم جهود المصالحة العربية.

وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ «البيان» إن وزراء خارجية 10 دول عربية وبينهم وزراء خارجية الإمارات ومصر والسعودية والأردن وفلسطين والكويت وتونس والمغرب عقدوا مساء أمس اجتماعاً تشاورياً في قصر الإمارات بأبوظبي على أن يستكملوه في اجتماع موسع اليوم الثلاثاء.

وقال المصدر إن اجتماع أبوظبي يأتي في خضم المشاورات الدبلوماسية المكثفة حول الوضع في غزة واستكمال جهود المصالحة العربية التي بدأت في قمة الكويت الشهر الماضي. ويأتي اجتماع أبوظبي عقب لقاء ثلاثي في القاهرة ضم الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ممثلاً لخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبحث الجهود التي تقوم بها مصر من أجل التوصل إلى اتفاق حول هدنة في قطاع غزة.

وتناول الاجتماع آخر التطورات في الجهود المصرية للمصالحة الفلسطينية تمهد لبدء مفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وفقاً لمصدر رسمي مصري. وفي دمشق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد انفتاح سوريا على جميع الجهود التي من شأنها أن تحقق التضامن العربي وتدعيم العمل العربي المشترك بما يصون المصالح العربية ويعزز عوامل القوة لدى أمتنا العربية ويسهم في التصدي للمشروع الصهيوني الاستيطاني.

وفيما توجه عباس إلى باريس في مستهل جولة أوروبية دعا رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني من باريس إلى حل سريع للخلافات بين الدول العربية التي «تعرقل المصالحة بين الفلسطينيين».

في موازاة ذلك، أعلن الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم موافقة الحركة على تهدئة مع إسرائيل «لمدة عام»، بشرط فتح كل المعابر بما فيها معبر رفح وفك الحصار. وأضاف أن محادثات القاهرة لا تزال جارية في هذا الصدد.