عقدت جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين مؤخرا لقاءً مفتوحاً بمناسبة الذكرى ال200 لـ (لويس برايل) مخترع طريقة برايل للمكفوفين بالتعاون مع مستشفى مورفيلدز دبي للعيون وتمكين، ودار الحوار حول طريقة برايل وأهميتها في مساعدة المكفوفين.
بدأ اللقاء بلمحة سريعة عن حياة لويس برايل وإنجازاته لمساعدة الذين يعانون من ضعف في بصرهم على القراءة. وقام عادل الزمر نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين بمناقشة أهمية نظام برايل والصعوبات التي تواجه تطبيق هذا النظام والتي تحد من انتشاره في العالم العربي.
وقال إن التكلفة تعتبر من أهم الأسباب التي تقف أمام انتشار طريقة برايل وعدم وجود مطبعة تلبي احتياجات المكفوفين لغياب القوانين الجادة في تلبية احتياجاتهم وعدم تطبيق القوانين الموجودة بشكل فعال يوفر لهم متطلباتهم واحتياجاتهم.
قالت دانة شواتي إحدى المشاركات في برنامج تمكين: إن ما تقوم به جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين من نشاطات تزيد من الوعي وتتيح للكفيف فرصة المشاركة في المجتمع ولكنها محدودة في نفس الوقت حيث لا أنها لا تغطي جميع المجالات والاهتمامات، ولقد شاركت ببرنامج تمكين منذ أربع سنوات تعلمت خلالها قواعد الحاسوب واللغة الإنجليزية كما شاركت بدورة تدريبية في مجال خدمة العملاء مما أتاح لهم فرصة إيجاد عمل لي في طيران الإمارات.
«البيان»