عقدت وزارة الصحة بالتعاون مع كلية الزراعة والتغذية في جامعة الإمارات ومنظمة الصحة العالمية وبمشاركة الهيئات الصحية بالدولة ورشة عمل إقليمية في ديوان الوزارة بدبي حول التعريف بمنحنى النمو الجديد على مواليد الدولة بحيث يتم العمل به في كافة مراكز الأمومة والطفولة والمراكز الصحية في الدولة وفق النموذج الجديد الذي تم اعتماده من قبل وزارة الصحة بعد إقراره من منظمة الصحة العالمية.
وقال الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية بأن اللجنة المشكلة لهذا الغرض قدمت العديد من المقترحات والملاحظات المهمة التي ساهمت بشكل كبير في الوصول إلى النموذج الأخير الذي تم تحديثه واعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية، حيث شاركت كل من هيئتي الصحة في دبي وأبوظبي وجامعة الإمارات في تطوير هذا النموذج.
وأوضح الدكتور فكري أن بعض الدراسات تفيد بأن معدلات الوزن تزيد على 30% بين أعداد طلاب المدارس في بعض القراءات السريعة، مما يستدعي التدخل الوقائي للحد من هذه الظاهرة وتأثيرها على هؤلاء مستقبلا، مؤكداً أن المنحنى الجديد يختلف عن القديم لكونه يحدد الأمراض المرتبطة بسلوكيات الفرد خاصة الغذائية وتلك التي ترتبط بممارسات سيئة مثل ممارسة عادة التدخين والابتعاد عن ممارسة الرياضة، والإفراط في تناول الغذاء المشبع بالسعرات الحرارية.
وذكر أنه بعد اعتماد منحني النمو بواسطة اللجنة المكلفة بمراجعة منحني النمو بدولة الإمارات سيتم إصدار قرار وزاري يوضح استراتيجيات التنفيذ ومهام ومسؤوليات كل جهة. وأضاف بأن الوزارة تعمل على تنفيذ مسح تغذوي وطني للأطفال 0-18 سنة بحيث يتم تنفيذ المسح بواسطة وزارة الصحة بالتعاون مع جامعة الإمارات وهيئة الصحة بدبي وهيئة الصحة بأبوظبي وبمساعدة فنية من منظمة الصحة العالمية حيث ستقوم الدكتورة مرسيدس بإعداد مسودة مختصرة حول الدراسة.
«البيان»
