تحت رعاية العقيد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، ينظم الجهاز يوم غد الأربعاء بنادي ضباط الشرطة مؤتمراً حول «إدارة حالات الطوارئ بالتنسيق بين الوكالات المختلفة».
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر الذي يعقد ليوم واحد في مقر نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي في إطار سلسلة النشاطات التثقيفية والتوعية التي يقيمها الجهاز ضمن خطته الاستراتيجية وبرنامجه التطويري الهادفة إلى رفع كفاءة الجهات المعنية بالتشريع والأجهزة المكلفة بتطبيق القانون وتفعيل أساليب التنسيق والتعاون بينها خاصة في مجال إدارة الطوارئ والأزمات.
وقال العقيد الركن مهندس مهير علي الخاطري مدير عام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في تصريح صحافي: «إن تنظيم هذا المؤتمر الهام يأتي في إطار اهتمام الجهاز بمواكبة المتغيرات العلمية والثورة التكنولوجية ومجاراة المفاهيم الحديثة في نظريات الحماية والأمن بهدف التطوير المستمر لكفاءة عمل الجهاز والارتقاء بأداء منسوبيه وصولاً إلى تمكين الجهاز من تنفيذ المهام الموكلة إليه على أكمل وجه وبكفاءة واقتدار وبما يضمن الحفاظ على المكتسبات.
فنحن على ثقة بأن مؤتمر إدارة حالات الطوارئ بالتنسيق بين الوكالات المختلفة والذي يقام في أبوظبي سيستقطب ممثلين من كافة المنظمات المحلية والإقليمية لتبادل الخبرات والتجارب. ونحن لدينا ثقة مطلقة بأن هذا المؤتمر سيؤدي إلى تفهم وإدراك أشمل حول ما نحتاجه من معلومات ومعرفة في مجال إدارة الطوارئ والأزمات».
وأوضح بأن المؤتمر يهدف إلى الارتقاء بواقع إدارة الأزمات والطوارئ في دولة الإمارات، مشيداً برعاية العقيد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون رئيس الجهاز لهذا المؤتمر، حيث يؤكد ذلك على حرص القيادة الحكيمة والرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على قضايا إدارة الطوارئ والأزمات والتعامل معها بأقصى درجات الاحترافية.
وتضم قائمة المتحدثين في المؤتمر كلاً من اللواء مايكل تشارلتون ويدي الرئيس التنفيذي لكلية تخطيط الطوارئ، وروني فلاناغان كبير مقرري القيادة العليا لتخريج الضباط المختارين والدكتور جمال محمد الحوسني مدير إدارة التكنولوجيا والاتصالات بالهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وريتشارد.أ.كلارك رئيس مجلس إدارة شركة جود هاربور كونسلتينج.
وأكد مدير عام الجهاز على أن الجاهزية تجاه الأزمات لا يمكن لها أن تعمل على أكمل وجه من دون وضع خطط عمل مشتركة بين المؤسسات الحكومية والقطاعين العام والخاص.
أبوظبي ـ «البيان»