دعا اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي إلى خلق ثقافة تبادل معرفية بين أجهزة الشرطة العربية والأجنبية، والاستفادة من ملتقى أفضل التطبيقات الشرطية في هذا المجال، والسعي لإيجاد بيئة عمل تكاملية بين أجهزة الشرطة من خلال إبراز وتكريم أفضل المبادرات والتطبيقات والاقتراحات.

وتقييم التطبيقات المشاركة وتحديد الجوانب الإيجابية وجوانب التطوير فيها، وإتاحة الفرصة للأجهزة الشرطية للمشاركة في عمليات تطوير أساليب العمل الأمني، وفق خطط ومنهجيات علمية، تعتمد على مقاييس أداء ومقارنات لأفضل التطبيقات العالمية في المجال الأمني والشرطي.

ودشن المزينة البرنامج الالكتروني (ساعة مراجعة المنهجيات) على الشبكة الداخلية للإدارات العامة ومراكز الشرطة( الانترانيت ) الذي يعد مرجعاً شاملاً ودائماً يساعد على استخراج المعلومات والإحصائيات المطلوبة، والخاصة بمتابعة ومراجعة جميع المنهجيات وآلية تطبيقها من قبل الوحدات التنظيمية المعنية بالتنفيذ في الإدارة العامة للجودة الشاملة على مستوى شرطة دبي.

ووجه بنشر ثقافة الجودة الشاملة من خلال مجلة الأمن التي تصدرها إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع لتعريف جميع العاملين على اختلاف مستوياتهم، بمفاهيم الجودة الشاملة وآليات تطبيقها، بما يواكب التطورات المتلاحقة في شتى المجالات، ويعزز قدرات العاملين على تطبيق مفاهيم إدارية حديثة ومتطورة تركز على خدمة العملاء، وتحقيق رضائهم، وتنمية الموارد، وتبسيط الإجراءات، وتوثيق الأنظمة.

جاء ذلك خلال التفتيش السنوي للإدارة العامة للجودة الشاملة. وعقب التقاء اللواء المزينة بالموظفين ومناقشتهم بالأمور التي تخص سير العمل الإداري وتبسيط الإجراءات وتقديم خدمات متميزة للجمهور الداخلي والخارجي، شاهد عرضاً إلكترونيا في قاعة الاجتماعات حول إنجازات الإدارات الفرعية والأقسام ونتائج مؤشرات الأداء خلال العام الماضي.

وقدم المقدم عبدالله عبدالرحمن شرحاً حول مركز أبحاث التميز، الذي يعنى بالتنفيذ والإشراف على أبحاث متخصصة في مجالات التميز الإداري وتوثيق أفضل الممارسات في شرطة دبي، والعمل على نشرها وتبادل المعرفة مع المؤسسات المتميزة في المجالات الإدارية والشرطية بهدف دعم إستراتيجية شرطة دبي، في تحقيق التفوق المؤسسي وتعزيز الصلات والعلاقات مع الأجهزة الشرطية المتميزة حول العالم، وكذلك مراكز البحث العلمي في المجال الإداري، وإيجاد بيئة عمل داعمة للبحث العلمي في مجالات التميز الإداري بشرطة دبي.

وقدم الرائد الشيخ محمد المعلا نبذة عن إدارة التخطيط الاستراتيجي ودورها في تحديث الخطة الإستراتيجية لشرطة دبي ووضع المؤشرات والمستهدفات للأهداف الإستراتيجية للأعوام من 2008 وحتى 2015 إضافة إلى عرض المشاريع المستقبلية.

من جانبها استعرضت عائشة عبد القدوس مديرة مركز استطلاع الرأي، إنجازات ومؤشرات أداء المركز خلال العام الماضي، والتحول الإلكتروني لاستطلاعات الرأي وأهداف المركز الذي يتمثل في توثيق العلاقة بين الشرطة والجمهور الداخلي والخارجي، مؤكدة أن إحساس أفراد الجمهور بأن الشرطة مهتمة باستطلاع رأيهم، يمثل دعماً لقنوات التعاون معهم في جميع المواقف، خاصة في مجال مكافحة الجريمة والمحافظة على الأمن العام، وتحقيق مفهوم المشاركة بين رجال الشرطة ومختلف شرائح المجتمع.

دبي ـ «البيان»