استغل آسيويان احدهما عامل تنظيف وطاهٍ ضعف حالة مجموعة من الخادمات الهاربات المادية وأخريات قدمن إلى الدولة بتأشيرات عمل وزيارة وسياحة، وإكراههن على ممارسة الدعارة من خلال حجزهن وضربهن، حيث يتم الاتفاق مع المتهمين وطالبين المتعة مقابل مبالغ مالية نظير ممارستهم الجنس مع المجني عليهن والبالغ عددهن إحدى عشرة عاملة.

جاء ذلك في القضية التي نظرتها محكمة الجنايات بدبي أمس، ووجهت تهمة ارتكاب جنايات الاتجار بالبشر وإدارة محل للدعارة والحجز غير القانوني والمشاركة الإجرامية فيها للمتهمين، وتقدمت إحدى المجني عليهن ببلاغ إلى مركز الشرطة بعدما تمكنت من الفرار من نافذة المنزل الذي اتخذه المتهمان وكرا للدعارة بمنطقة أم سقيم.

وأفادت بأنها كانت هربت من منزل مخدوميها بمدينة كلباء بعد خلافات بينها وبين كفيلها، فاستقبلها أحد الأشخاص من الجنسية الآسيوية في مقر سكنه في العين ومن ثم أعطاها لشخص آخر في دبي الذي توجه بها إلى مقر السكن وحجزها بداخله مع نسوة أخريات من جنسيات مختلفة، طالبا منهن ممارسة الدعارة مع الراغبين مقابل مبالغ مالية.

وتمت مداهمة مقر السكن من قبل أفراد الشركة وتبين ان الباب الخارجي للمنزل لا يمكن فتحه من الخارج، وتم ضبط مجموعة من النسوة من جنسيات مختلفة والقي القبض على المتهمين، كما عثر على دفتر يتم فيه تسجيل المبالغ المالية حصيلة ممارسة الدعارة بحوزة احد المتهمين، حيث أخبرهم بأنه يستلم المبالغ المالية ويعطيها إلى الشخص الذي يدير المنزل ويدعى محمد كوتي.

الا انه غير متواجد في المنزل ويحضر لفترة وجيزة لاستلام المبالغ. كما أفادت إحدى المجني عليهن بمحضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة بأنها حضرت إلى الدولة قبل أسبوع من تاريخ التحقيق معها بتأشيرة عمل واستقبلها شخص لا تعرفه في المطار ونقلها إلى مقر السكن حيث اجبرها على ممارسة الجنس مع الزبائن.

كما أقرت المجني عليهن الأخريات بأنهن تعرضن للضرب عند رفضهن لتلبية طلبات المتهمين، وقالت إحداهن انها خضعت لطلب احد المتهمين خوفا من إعادتها إلى بلدها حيث دأبت على ممارسة الدعارة إلى حين تحصيل قيمة التذكرة كما اخبرها المتهمون، مشيرة إلى انها لم تتمكن من الهروب لأن الغرفة التي أقامت فيها كانت مقفولة طوال الوقت.

دبي ـ نادية ابراهيم