شهد سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة صباح أمس في مبنى غرفة تجارة وصناعة الشارقة انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الحادي عشر لشباب مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يقام في دورته الحالية على أرض دولة الإمارات خلال الفترة من 2 إلى 5 فبراير الجاري تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.

وحضر فعاليات الملتقى معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وأحمد بن محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وأحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي.

إضافة إلى إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وحسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة وطارق الحسون مدير إدارة رعاية الشباب في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب ممثلين من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والجهات الراعية للملتقى ورؤساء الوفود المشاركة وحشد من الجمهور.

وأوضح إبراهيم عبد الملك في كلمة خلال الملتقى الذي نظمته الهيئة بمشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.. رحب فيها برؤساء الوفود المشاركين.. مؤكداً أن الملتقى يعد أحد أهم الفعاليات العلمية التي تشرف عليها الأمانة العامة لمجلس التعاون فيما يحظى بأهمية كبيرة تجسد دوره البارز في بث روح الإبداع العلمي لدى الشباب الخليجي.. ودعم قيم التواصل بين هذه النخبة من الشباب المبدعين.

وأضاف ان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تتطلع وبتوجيهات من القيادة الحكيمة لدولة الإمارات إلى أن يصبح الملتقى آلية قوية تقدم كل صور الدعم للشباب من خلال التواصل مع نخبة الخبراء والعلماء ورجال الأعمال.. تجهيزا لبناء منظومة واسعة من الفرص لتفعيل سبل التعاون وتبادل الخبرات والمعارف والمهارات بين الشباب.

وقدم الشكر والإمتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه ورعايته لقطاعي الرياضة والشباب وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة لتفضله برعاية الملتقى.. كما قدم شكره لجميع المشاركين والداعمين والمساهمين في إنجاح الملتقى.

من جانبه نقل طارق الحسون تحيات الأمين العام للمجلس وتمنياته بالتوفيق والنجاح للملتقى.. كما قدم شكره وتقديره لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على رعايته للملتقى.. الذي يأتي انطلاقا من حرص سموه الشديد على التواصل بين أبناء مجلس التعاون في كافة المجالات.

وأشار إلى أن الملتقى يأتي تنفيذا لتطلعات وزراء الشباب والرياضة في دول مجلس التعاون وإيمانا منهم بأهمية دفع عملية التقدم العلمي إلى آفاق أرحب بين أبناء المجلس وتعميقا لقنوات التواصل وتبادل الخبرات بين أبنائه من خلال تنظيم الملتقى. وقدم الشكر والتقدير للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الدولة على جهودهم الخيرة وجميع الدول الأعضاء لتفاعلها الكبير وحرصها على المشاركة.

من جهتها أكدت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في كلمة لها أن هذا الملتقى يعد حدثا هاما ومناسبة طيبة من الضروري الإستفادة منها لدعم مواهب الشباب العربي الخليجي واستغلال الطاقة الحيوية لديهم لبناء مستقبل رجاله وتشييد نهضة سترفع بعون الله على أكتافهم.. فانهم بعد الله أملنا وعماد نهضتنا وتقدمنا.

وأشارت إلى توليها الجانب العلمي للملتقى والخاص بتوفير مدربي الورش ومحكمي المسابقات.. موضحة أنها وفرت 3 مدربين لورش تدريبية و13 خبيراً لمشاريع الطلاب من بينهم 9 محكمين دوليين سيحكمون مشاريع الطلاب البحثية في مجال الكوارث الطبيعية والزلازل والإبتكارات العلمية في الإلكترونيات والحاسب الآلي.

من ناحيته وجه حسين كاظم مدير الإتصالات الخارجية بمؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات».. الشكر والتقدير للجهات المنظمة والراعية للملتقى على إتاحة الفرصة أمام مؤسسة «إمارات» للمشاركة في رعاية الملتقى الهام الذي يهدف إلى تعزيز البحث العلمي والتطور التكنولوجي لدى شريحة الطلبة والخريجين.

(وام)