انتحل طالب خليجي عمره 20 عاماً صفة امرأة لإتمام جريمته المتمثلة في ابتزاز المال من المجني عليه بعدما هدده باستخدام السلاح «سكين ومسدس» مدعيا بأنه من أفراد التحريات. وتعود تفاصيل القضية التي نظرتها محكمة الجنايات بدبي أمس إلى قيام المتهم في شارع الرقة بدبي بالإشارة إلى المجني عليه الذي كان متجها إلى مقر سكنه بسيارته ليلا، فتوقف على الفور وركب المتهم بجانبه منتحلا صفة امرأة، ودار بينهما حديث حيث اخبره المتهم بأنه من التحريات واخرج سكينا ووضعها في خاصرة المجني عليه.
بعدها طلب منه الأخير بإبراز ما يثبت انه من التحريات، كما أمره المتهم بإعطائه مبلغا من المال مهددا إياه بالتوقف عند احد البنوك لسحب المال باستخدام المسدس، فأخبره المجني عليه بأنه لا يملك بطاقة السحب، عندها أجبره على الاتصال بأصدقائه لطلب المال حوالي 300 ألف درهم في البداية ثم أوصله بعد النقاش معه إلى 50 ألف درهم ومن ثم إلى 10 آلاف درهم، فاتفق المجني عليه مع أحد أصدقائه على تسليمه المبلغ كسلفة منه وتوجه إلى مكان سكنه في منطقة البراحة حيث استلم المبلغ وسلمه للمتهم الذي طلب منه إعادته إلى المكان نفسه حيث انزله عند محطة البترول على شارع المكتوم.
واخبر المجني عليه الشرطة التي كانت متواجدة على بعد مسافة من المكان ولم يتمكنوا من ايجاد المتهم، إلى ان تعرف المجني عليه على المتهم من خلال عرضه ثلاث مرات في طابور التشخيص، مشيرا إلى انه كان يضع المكياج على وجهه ويرتدي بنطال جينز وقميصا أحمر. واعترف المتهم باستلامه المبلغ من المجني عليه في محضر الشرطة واستدلالات النيابة العامة.
دبي ـ نادية ابراهيم