وجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بالإعداد المتكامل والسريع لكافة الخدمات المطلوبة وفق الدراسات والخطط للمدارس التي يتم صيانتها لتكون جاهزة قبل بداية العام الدراسي القادم لتطبيق خطط التطوير الشاملة، وأن تجري عمليات التقييم لأوضاع المدارس وإعدادها لتكون مدارس عصرية وفقا لأعلى درجات النزاهة والدقة اعتماداً على منهجية عالمية واضحة وشاملة، ومن خلال فرق التقييم التي تضم نخبة من الخبراء والمختصين.
جاء ذلك خلال لقاء معاليه صباح أمس بمدير عام شركة «توتال اس ام اس» الإمارات، كيث دريش، بحضور راشد لخريباني النعيمي مدير عام الوزارة والمهندس عبيد المهيري مدير مكتب الوزير، ومدير الخدمات بشركة «توتال»، والمسؤولين عن مركز «cert» للاتصالات بالوزارة، حيث استمع معاليه إلى عرض تفصيلي للدراسة الميدانية التي أجرتها الشركة لواقع مدارس الإمارات الشمالية، وما تضمنته من وجود مشاكل خاصة باستخدامات الحاسب الآلي، وأنظمة الأمن والسلامة .
وأكد معالي وزير التربية أن المدارس العصرية تعد البيئة التعليمية النموذجية والمتطورة والتي تضم أحدث المناهج وتكنولوجيا التعليم، مشيداً بحكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ـ رئيس مجلس الوزراء ـ حاكم دبي، وحرص سموهما الدائم على أهمية تطوير المفهوم والعمل التربوي.
ورفد العملية التعليمية بتكنولوجيات التعليم الحديث لتمكين أبناء الإمارات من تحقيق التفوق والتميز، ورعاية ودعم المشروع التعليمي المتكامل لعناصر العملية التربوية، وخاصة في مجالات التنمية الذاتية وتأهيل وتطوير الأداء للقيادات التربوية وذلك ضمن رؤى وخطة إستراتيجية لإحداث نقلة نوعية في المسيرة التربوية والتنمية البشرية بالدولة.
كما أشاد معاليه بتوجيهات وحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، بضرورة تفعيل الخطط والبرامج التطويرية وتوفير البيئة الملائمة لطلاب المدارس بما يخدم العملية التعليمية.
من جانبه أشار راشد لخريباني مدير عام الوزارة لأهمية المبنى المدرسي العصري والذي يتيح الاستخدام الأمثل للأنشطة والوسائل والتقنيات التربوية الجديدة في البيئة التعليمية، وبشكل يجذب التلاميذ للتعلم ويكسبهم المهارات المختلفة ويجعلهم يتفاعلون مع دروسهم باستمتاع.
وينمي لديهم مهارات التفكير ويزودهم بحصيلة كبيرة من المفردات اللغوية بعيدا عن الأسلوب التقليدي، مؤكدا ضرورة الانتهاء من عمليات الصيانة في عطلة نهاية العام ليكون العام الدراسي القادم مهيأ للتطبيق الأمثل لمشروعات التطوير التي تشمل كافة عناصر المنظومة التعليمية.
أبوظبي ـ «البيان»
