تواصلت لليوم الثاني على التوالي إشادات المسؤولين وعدد من مديري الدوائر المحلية والفعاليات الاقتصادية والأعيان باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نجليه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولياً لعهد إمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم دبي وكفاءة سمو الشيخ حمدان وسمو الشيخ مكتوم قبل عام في إدارة المسؤولية الوطنية بكل اقتدار.
منوهين إلى الخبرات الوطنية والشخصية التي اكتسبها سموهما من والدهما والتي مكنتهما من القيام بدورهما التنفيذي والاجتماعي والإنساني، معتبرين أن رؤية القيادة الرشيدة في دولتنا الحبيبة عودتنا على التميز والعمل نحو رفعة هذا الوطن وجعله في المقدمة دائماً وهنأ معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي، نائب رئيس مجلس إدارة المصرف المركزي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة مرور عام كامل على تعيين سموه ولياً للعهد في إمارة دبي.
وقال انه خلال العام الماضي، شهدنا السمات القيادية التي طالما ميزت سموه وهي تتبلور، فقد أثبت سموه قدرات عالية على اتخاذ القرارات السديدة، فضلاً عن كون سموه قائداً حازماً يمتلك شخصية آسرة ويتحلى بالتواضع الجم. وأبدى سموه براعةً كبيرة في تولي زمام القيادة بحيوية مع التركيز الشديد على تحقيق الأهداف المنشودة وقال بن سليمان إن سمو الشيخ حمدان حقق نجاحات عديدة في ميادين الفروسية المحلية والإقليمية والعالمية، وساهمت خصاله كفارس متفانٍ قوي العزيمة وشديد الالتزام في حصد سموه البطولة تلو الأخرى، كما تجلت هذه الخصال أيضاً في المسؤوليات التي يتولاها كولي للعهد ورئيس للمجلس التنفيذي في إمارة دبي.
وأكد أن سمو الشيخ حمدان نهل هذه الخصال الطيبة من والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأثبت سموه من خلال المبادرات التي أطلقها خلال العام الفائت فهماً عميقاً لجوهر وأهداف الرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو والده والتي تسعى إلى تطوير دبي ودولة الإمارات ككل. ومع وجود قيادات متفوقة مثل سموه، ينظر الجميع إلى المستقبل بثقة وتفاؤل وأضاف انه على الرغم من مهام سمو الشيخ حمدان بن محمد الرسمية العديدة، إلا أنه يكرس حيزاً من وقته للاهتمام بالمجالات الاجتماعية والإنسانية مما جعل سموه مصدر إلهام ليس فقط على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة بل في كافة أرجاء العالم العربي أيضاً.
وما تكرّم سموه برئاسة مجلس إدارة مركز دبي للتوحد وتفضله برعايته إلا واحداً من الأمثلة الساطعة على اهتمامه بالجوانب الإنسانية، فقد ساعد اهتمامه بالمركز في الحصول على دعم العديد من الهيئات والشركات ومختلف شرائح المجتمع مما ساعد في تحسين نوعية حياة أطفال التوحد بشكل كبير.
وكلنا ثقة من أن مباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سيكون لهما أثر كبير في ترسيخ الدور القيادي لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لما فيه المزيد من النمو والتقدم لدبي ولدولة الإمارات عموماً.
وهنأ معالي الدكتور عمر سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة انقضاء عام كامل على تعيين سموه نائباً لحاكم دبي، فقد أثبت سموه خلال هذه المدة قدرته الفائقة على أن يكون قائداً متميزاً يعمل على تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقال إن سموه جمع بين المعرفة والخبرة، اللتين اكتسبهما من صاحب السمو والده، مع مهاراته وقدراته الشخصية مما مكّنه من أداء مهامه الكبيرة كنائب للحاكم ونائب أول لرئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وذلك بحيوية فريدة.
موضحا تجلّى إدراك سموه العميق لرؤية صاحب السمو والده بمنتهى الوضوح في الأسلوب الذي أدار به بكل كفاءة واقتدار المشاريع الحيوية والمؤسسات التي تعزز النمو والتنويع الاقتصادي. وتحت قيادة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد، نجحت سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام في ترسيخ مكانة دولة الإمارات لاعباً أساسياً في قطاعات التكنولوجيا والإعلام على المستويين الإقليمي والعالمي.
وذكر أن الخصال القيادية لسمو الشيخ مكتوم تجد جذورها الراسخة في القيم العربية الأصيلة التي يجسدها آل مكتوم، والتي تركز على النزاهة والالتزام بالسعي لتحقيق الرفاهية والازدهار لكافة مواطني الدولة. وساهمت الصفات الفريدة لشخصية سموه في أن يصبح نموذجاً يقتدي به جيل الشباب في الوطن، كما أكسبته محبة واحترام وإعجاب كافة شرائح المجتمع.
وأضاف انه بمباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كلنا ثقة من أن سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم سيواصل مسيرته القيادية سعياً نحو رفعة الوطن والمواطن، وفيما تتجه الأنظار إلى المستقبل، نتمنى مزيداً من النجاح والتوفيق لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم في عامه الثاني نائباً لحاكم دبي.
وأكدت الدكتورة مريم مطر مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي أن دولة الإمارات شكلت بحق مدرسة نموذجية في العمل القيادي والتنموي تخرج على مقاعدها قادة متنورون قادرون على مواصلة مسيرة العطاء وإطلاق المبادرات الخلاقة لتعزيز حضورها على الساحة الدولية.. مشيرة إلى أن الإمارات ستواصل بفضل رؤية قيادتها الرشيدة مواجهة التحديات المستقبلية من اجل بناء المستقبل الذي يحلم به شعبها ويسعى لتحقيقه.
وقالت الدكتورة مريم إن سمو الشيخ حمدان ومكتوم بن محمد بن راشد سارا على درب والدهما ومعلمهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة والإشراف على جميع مفاصل هذه التنمية ومرتكزاتها في وقت واحد، حيث كان سموهما يشرفان كل من موقعه على إدارة مسؤولياتهما باقتدار ويتفقدان مواقع العمل المختلفة، لضمان تنفيذها حسب الخطط والاستراتيجيات الموضوعة لها.
وأضافت أن سمو الشيخ حمدان والشيخ مكتوم هما امتداد لرجال عظام جبلوا على الشهامة والتواضع وكرم الأخلاق وكبروا في بيئة تحب المنافسة والانتصار الشريف وعدم التراجع أمام الصعوبات، ويؤمنون أن قيم الانضباط والمسؤولية والالتزام هي قيم حيوية يحتاجها الإنسان في حياته العملية خاصة إذا كانت تترتب عليه مسؤوليات جسام في الحكم تحتاج إلى أشخاص استثنائيين للنهوض بها.
وأوضحت د. مطر أن الشعر والفروسية رفيقا درب في تاريخ دبي وسمة من سماتها، فقد وهب الله سبحانه وتعالى سمو الشيخ حمدان ما وهب قائده ومعلمه صاحب السمو الشيخ محمد من ملكات الشعر وسحر الكلم والبيان فشب محبا للشعر قارضا له عاشقا للثقافة آخذا على عاتقه إعلاء شأنها وترسيخ مكانة دبي كمركز ثقافي دولي. كما وهبه الله سبحانه وتعالى حب الفروسية وامتطاء الخيل فعمل على إعادة أمجاد الحصان العربي الأصيل وفاز بأبرز سباقات الخيول حول العالم.
الاهتمام بالعمل الإنساني
وعلى الصعيد الاجتماعي والإنساني قالت د. مطر إن الاهتمام بالعمل الإنساني وبناء قدرات الأفراد وتدريبهم على تحدي الصعاب، واحدا من ابرز المحطات في تاريخ سمو الشيخ حمدان و سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد على الرغم من حداثة سنهما، بحيث يمكن للمتابع رصد الكثير من المواقف التي تنم عن مدى إيمانهما ببناء القدرات البشرية لتكوين مجتمعات حضارية.
وأضافت عندما أطلقت حكومة دبي هيئة تنمية المجتمع، كانت تنطلق من نفس الإيمان بأن الإنسان هو العنصر الأهم في معادلة التنمية والارتقاء إلى الأفضل وبالتالي فإن هذه المعادلة تحتاج إلى ما يؤطرها ويساهم في تحقيقها. ومن هنا كانت الهيئة هي المكون والحاضن الاجتماعي لخطة دبي الاستراتيجية للعام 2015 التي تضيف مفهوما جديدا في رعاية الإنسان واحترام خصوصيته وتمكينه من تطوير قدراته ومهاراته وإعانته على صنع مستقبله بثقة واقتدار.
ولفتت الدكتورة مريم إلى اهتمام سموهما بجيل الشباب ومدى تأثيرهما بهذا الجيل والاستجابة لهمومه وطموحاته انطلاقا من أنهم يشكلون النسبة الكبرى من إجمالي عدد المواطنين في الإمارات ودول المنطقة، ما يعد ميزة كبرى فيما لو أحسن استغلال التعامل معها بشكل مثالي، كما قد يشكل تحدياً رئيسيا إذا لم يتم اعتماد استراتيجيات تنموية مناسبة تؤمن لها تطلعاتها واحتياجاتها.
الانتصار على التحديات
واستطردت الدكتورة مطر مشيدة بسمو الشيخ حمدان وسمو الشيخ مكتوم لأنهما انتصرا على الصعوبات فمسؤولياتهما في إمارة تعشق التحدي والتغيير هي مسؤوليات جسام، واستطاع سموهما بما أعطاهما الله من ملكات وإمكانات، إدارة المجلس التنفيذي في دبي بكفاءة واقتدار والفوز والنجاح في الامتحان الصعب واثبتا قدرة فائقة على التعاطي مع التحديات التخطيطية والإدارية والاقتصادية والإعلامية واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
دبي مركز للتفكير الاستراتيجي
وعلى الصعيد الإداري أشارت الدكتورة مطر إلى تولي كل من سمو الشيخ حمدان وسمو الشيخ مكتوم مسؤولية كبيرة في تحقيق تطلعات والدهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الساعية إلى تعزيز أهمية دبي كمركز للتفكير الاستراتيجي في الشرق الأوسط وملتقى للباحثين والمهتمين والمشتغلين في هذا المضمار الحيوي لبناء المؤسسات والدول.
وهي تطلعات ترسخت طوال السنوات الماضية مع إطلاق دبي لأكبر حملة للتطوير الإداري على مستوى دول المنطقة عبر برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بهدف تطوير المفاهيم الإدارية المطبقة في قطاعها العام وخلق ثقافة عمل استطاعت تغيير المفاهيم المتعلقة بالعمل الحكومي وأزالت مخلفات الماضي عنه وفعًلته وجعلته أكثر حيوية ودينامكية.
وتمكن المجلس التنفيذي لإمارة دبي بفضل توجيهات وإشراف رئيسه سمو الشيخ حمدان والنائب الأول للرئيس سمو الشيخ مكتوم من تحقيق مجموعة من الانجازات المهمة من أبرزها متابعة تنفيذ خطة دبي الإستراتيجية التي تم إعلان ملامحها في فبراير 2007 لتضع أساسا عمليا دقيقا لنهج التطوير والتحديث في دبي حتى العام 2015.
بالرياضات التراثية
وأشارت مطر إلى اهتمام سمو الشيخ حمدان بالرياضات التراثية حيث أطلق العديد منها أبرزها بطولة اليولة التي تأصلت خلال فترة بسيطة في نفوس الشباب الإماراتي والعربي لما ترمز إليه من مضامين القوة والفخار بالهوية الوطنية عدا عن بطولات الصيد بالصقور والرماية والغوص الحُر وسباق الهجن وغيرها من البطولات التي تحفظ جزءا من ثقافة الإمارات وتؤرخ لجانب من حياة أبنائها واهتماماتهم الرياضية.
دور إعلامي بارز
وفيما يتعلق بالشأن الإعلامي قالت د.مطر إن قطاع الإعلام بقيادة سمو الشيخ مكتوم رئيس مجلس مؤسسة دبي للإعلام، حقق قفزة نوعية برسالته ودوره محليا ودوليا في تسليط الضوء على الإمارات وطموحاتها وما قطعته من أشواط على طريق التميز والريادة.
واختتمت الدكتورة مريم مطر مؤكدة أن كلاً من سمو الشيخ حمدان والشيخ مكتوم هما سر أبيهما، حملا على عاتقهما عبء السباق مع الزمن وفي الوقت نفسه احتضان الإنسان وإنارة شمعة الفكر في عالم يتعطش إلى الانعتاق من التخلف إلى التطور ومن الظلمة إلى النور.
وأكد سامي قرقاش المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولياً لعهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم دبي، اختيار صادف أهله، فقد أثبت سموهما أنهما خير من يتولى المسؤولية، وأنهما الأقدر على القيام بالمهام الوطنية بعزيمة قوية وإرادة صلبة ورؤية مستقبلية بعيدة ليشاركا القيادة الرشيدة في استكمال حلقات منظومة التنمية الشاملة لبناء الدولة العصرية الحديثة.
وقال سامي قرقاش إن مسيرة البناء والعطاء في إمارة دبي بالرغم مما تم تحقيقه مازالت في بداية الطريق، والرؤية التي تم وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدبي لا تعرف حدودا فسموه يعمل على أن تكون دبي دائماً في القمة.
وأضاف أن سموهما يسيران على خطى والدهما في جميع المجالات خاصة حرص سموهما على ضرورة توفير المسكن الملائم لكل مواطن وأن يعيش وينعم المواطن بالاستقرار وراحة البال مشيراً إلى الجولة التفقدية التي قام بها قبل أيام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي إلى مشروع مساكن منطقة المزهر الأولى وتفقده لهذه المساكن وإطلاع سموه عليها وحرص سموه على التأكد بنفسه من تجهيزها وملاءمتها للمواطنين، وكذلك زيارة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي لمساكن منطقة حتا في وقت سابق وإطلاع سموه على تفاصيل بناء مساكن جديدة للمستحقين من مواطني المنطقة.
وتقدم سامي قرقاش بأسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لصدور مرسوم تعيين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولياً لعهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم دبي، متمنياً لسموهم دوام التوفيق والنجاح.
وقال المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة س. س. لوتاه انه منذ تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وأخيه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم مسؤولياتهما الوطنية في إمارة دبي ظهر الحرص الواضح على المتابعة الشخصية عن قرب في إدارة الأعمال والمسؤوليات مقتدين في ذلك بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وكيفية إدارته لأساليب القيادة والتطوير وسعيه لتأسيس اقتصاد متين وعصري يتسم بالانفتاح والمنافسة والقدرة على التفاعل يحفظ لدولة الإمارات مكانتها المرموقة بين الدول المتحضرة.
وتتجلى أعمال سموهما في دفع مسيرة دبي نحو التميز بتبني ورعاية مبادرات نوعية تدعم التنمية المستدامة في قطاعات حيوية مثل النقل المستدام والهوية الوطنية والإعلام والتكنولوجيا وغيرها من المشروعات التي تؤكد على وضوح الرؤية الاستراتيجية للقيادة وتميزها بالاستقرار والتطور.
دبي ـ فريد وجدي



