أفادت صحيفة «الباييس» أمس، أن التحقيق الذي فتحه القضاء الاسباني بحق وزير وقادة عسكريين إسرائيليين، بتهمة التورط في «جرائم ضد الإنسانية» خلال قصف عنيف على غزة العام 2002، قد يطوى. وبالفعل، سلمت سفارة إسرائيل في مدريد الجمعة القضاء الاسباني تقريراً يفيد عن إجراء قضائي تقوم به إسرائيل حول نفس الوقائع.

وأوضحت الصحيفة دون ذكر مصادرها ان وجود ملاحقات تخص نفس القضية في بلد آخر قد يؤدي إلى طي ملف التحقيق الاسباني. لكن النيابة الاسبانية تؤيد في الوقت الراهن مواصلة التحقيق لان أعلى هيئة قضائية في اسبانيا، وهي المحكمة الوطنية، لم تتمكن بعد من التحقق رسميا من وجود إجراء آخر كما أوردت «الباييس».