شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) هجوماً عنيفاً على حركة «حماس» وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس متهماً إياها بمحاولة «تدمير» منظمة التحرير الفلسطينية و«المغامرة» بقضية الشعب الفلسطيني لصالح «أجندات غير فلسطينية»، مشدداَ على أن لا حوار مع من يرفض منظمة التحرير، (كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني).
وقال «اليوم يخرجون علينا بمشروع تدميري سبق أن سمعناه وعانينا منه وهو تدمير منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل كل فرد فلسطيني».وتابع قائلاً: «عليهم أن يعترفوا بلا لبس ولا غموض أن المنظمة هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وعند ذلك يكون الحوار».
وأفاد أن هناك «من يعمل في الخفاء لتخريب المبادرة المصرية للتهدئة»، موضحاً «لا أدري على من يعولون؟».وشدد الرئيس الفلسطيني على أن مصر «دافعت عن فلسطين عبر التاريخ» وعلى أن النضال «لا يكون بالصواريخ العبثية» التي لفت إلى أنها «ذريعة كافية من أجل القتل والتدمير الذي تقوم به إسرائيل».
وتساءل أبو مازن: «من هذا المجرم الذي يريد أن ينتصر بدماء الأطفال؟». ورد القيادي في «حماس» رأفت ناصيف من مدينة رام الله معرباً عن «أسفه» لتصريحات عباس «غير المفاجئة» وذلك في تصريحات لمحطة «العربية».
بدورها، دعت «لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني» إلى «إعادة بناء» منظمة التحرير الفلسطينية «عبر انتخابات حرة لأعضاء المجلس الوطني». وذكر بيان اللجنة أن «إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس وطني سياسي وتنظيمي عبر انتخابات حرة لأعضاء المجلس الوطني يعتبر من أولويات المرجعية الوطنية العليا للشعب الفلسطيني». وحض على «إقامة جبهة متحدة كمرجعية لفصائل المقاومة الفلسطينية».