ألقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة أمس مع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية باللوم على سياسة عزل حركة حماس، واعتبرها سببا فى التوترات الجارية في قطاع غزة. ودعا أردوغان، الذي كان محور جدل الخميس في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بعد نقاش غاضب مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، إلى إشراك «حماس» في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وبسؤاله عن علاقته بحركة حماس، التي ترفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، شدد أردوغان على أنه يجب الاعتراف بشرعية الحركة. وشدد على أن «حماس ليست ذراعا لإيران، «حماس» خاضت الانتخابات كحزب سياسي. لو كان العالم كله قد أعطى الفرصة لهم ليصبحوا لاعبا سياسيا، ربما لم يكونوا في موقف كهذا بعد الانتخابات التي فازوا بها».

وأضاف قائلاً: «لم يحترم العالم الإرادة السياسية للشعب الفلسطيني. قالوا من ناحية، نحن ندافع عن الديمقراطية ونسعى جاهدين للإبقاء على الديمقراطية في الشرق الأوسط، لكن من الناحية الأخرى لا نحترم نتيجة... صندوق الاقتراع».