شهدت مراكز انتخابات مجالس المحافظات العراقية أمس مشاركة كثيفة، بعد قرار التيارات السياسية التي قاطعت الانتخابات العام 2005 المشاركة في هذه الدورة، ومن أبرزها محافظة الأنبار.. وسارت العملية الانتخابية بسلاسة ومن دون أي أعمال عنف كبرى، في موازاة تقارير عدة وتراشق اتهامات بين الكيانات السياسية عن حدوث عمليات تزوير.
وأعلنت المسؤولة في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حمدية الحسيني، في أعقاب إغلاق مراكز الاقتراع عند السادسة (بتوقيت بغداد) بعد انتهاء عمليات التصويت، عن أن الانتخابات «سارت بشكل جيد من دون أي معوقات».
وقالت المفوضية إنه تم تمديد فترة الاقتراع ساعة إضافية بسبب الإقبال الكثيف، إذ كان إقبال الناخبين العراقيين شديداً منذ ساعات صباح أمس إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات الأربعة عشر التي تنافس فيها أكثر من 14 ألف مرشح، على أن تتم الانتخابات في محافظات إقليم كردستان الثلاث، إضافة إلى كركوك في فترة لاحقة من العام الجاري.
ولم تخل الانتخابات من شبهة التزوير إذ أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن المفوضية تمكنت من ضبط عمليات تزوير في أكثر من مركز اقتراع.من جهته، قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري عقب انتهاء عمليات الاقتراع ان النتائج الأولية ستظهر تباعاً خلال «الأسبوع الجاري على ان تصدر النهائية بعد أسابيع».
التفاصيل في عالم واحد
