وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بتكريم النقيب راشد سيف عبيد الفارسي والرقيب أول ياسر سبيل حارب اليحياني من إدارة «ق7 » في شرطة أبوظبي ومنحهما أقدمية للترقية لمدة عام لما بذلوه من جهود وتضحية غير مبالين بروحيهما في خدمة الوطن بعدما واجه المذكوران مريضاً نفسياً يحمل سلاحاً ابيضاً «ساطور وسيف» في منزله بمنطقة المرور في أبوظبي.
واستقبل اللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو وزير الداخلية في مكتبه كلا من النقيب راشد والرقيب أول ياسر سبيل وأثنى على جهودهما ونقل لهما تحيات سمو وزير الداخلية وتوجيهاته بتكريمهما لدورهما البطولي.
وعن تفاصيل الواقعة قال المقدم راشد سعيد عبيد الشامسي نائب مدير إدارة «ق7.» ورد إلى الإدارة بلاغاً من غرفة العمليات المركزية يفيد بوجود شخص مريض نفسيا وبيديه سلاح ابيض وساطور بمنطقة المرور في أبوظبي .
وتم تحريك المجموعة القتالية على الفور بقيادة النقيب راشد سيف الفارسي والذي باشر بعد وصوله الموقع بأخذ المعلومات من ضابط التحقيق عن الشخص المذكور والذي لم يكن مرتديا ملابسه وبيديه السلاح فتوجهت الفرقة إلى المنزل وداهمته في غرفته في الطابق الأول بالمبنى وأخذت مواقعها تمهيدا لمواجهته وبعد محاولات يائسة للتفاوض معه واجههم المريض النفسي بالسيف والساطور فأطلقت المجموعة عليه النار بواسطة عتاد بلاستيكي.
لكنه لم يستسلم فرمت قنبلة صوتية فقام على الفور أثناء الانفجار بإغلاق الباب ووضع قطع من الأثاث خلف الباب لإعاقة دخول المجموعة فألقت عليه قنبلة صوتية ثانية ثم باشرت على الفور بالاقتحام والتقدم نحوه حينها فقط بدأا بالخوف ليقفز من النافذة من الطابق الأول، فقفز من خلفه الرقيب ياسر سبيل. وبعدها تمت المواجهة عند المدخل الرئيسي للمنزل.
لكن المذكور هرب نحو الشارع فلاحقته المجموعة ولما كان قائد المجموعة الأقرب إليه قام بضربه بعصا «التونقا» لإخضاعه، غير أن قائد المجموعة تعرض أثناء الاشتباك لضربة على رأسه بسيف المريض النفسي فسارعت المجموعة بتطويق المريض والسيطرة تماما عليه .
وتسليمه إلى جهة الاختصاص وتفقدت قائدها الذي كانت إصابته بسيطة وتم تقديم العلاج اللازم له. وأكد المقدم راشد أن الجهود التي قام بها المكرمون تمثل بطولة مطلقة وشجاعة فائقة حماية للآخرين وقدما نموذجا مضيئاً يحتذى وصورة متميزة لجهود رجال الشرطة وبطولاتهم.
