يغادر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية البلاد غداً «الاثنين» متوجهاً إلى أديس أبابا بدعوة رسمية من رئاسة القمة الافريقية التي ستبدأ اليوم «الأحد» في العاصمة الاثيوبية وذلك لتكريم سموه لمبادراته الخيرية والإنسانية وأياديه البيضاء التي انتشلت أكثر من ثلاثة عشر ألف طالب وطالبة في أكثر من عشرين دولة افريقية من غياهب الجهل والأمية.

وسوف يحل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ضيف شرف على مؤتمر القمة الافريقية الذي يشارك في أعماله نحو 53 رئيس وزعيم دولة، ويلقي سموه عقب حفل تكريمه كلمة شكر أمام القمة يؤكد فيها ان المساعدات والمبادرات الخيرية والإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات من خلال مؤسساتها وجمعياتها الخيرية والإنسانية إلى العديد من الدول والشعوب الفقيرة حول العالم خاصة إقليم العالم الثالث انما تنطلق من اعتبارات إنسانية وأخلاقية بحتة وتترجم مبادئ وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا العربية النبيلة.

ويرافق سمو نائب حاكم دبي وزير المالية وفد كبير يضم كلاً من معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم ومعالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة وجمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي وسعيد محمد الكندي رئيس لجنة المنازعات العقارية ببلدية دبي واحمد حميد الطاير رئيس مجلس أمناء برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية.

وإبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية واللواء محمد عبدالرحيم العلي وكيل وزارة الدفاع المساعد والمهندس مطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي والمهندس سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي والمهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وقاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي إلى جانب عدد من المسؤولين وكبار الفعاليات الاقتصادية في الدولة.

يذكر ان مساعدات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ومبادراته تجاه دول وشعوب افريقيا بدأت منذ عام 1997 حيث تقوم هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية بتنفيذ مشاريع وبنى تحتية في أكثر من عشرين دولة افريقية تعاني شح الموارد أو الجفاف أو الكوارث الطبيعية والحروب.

ونفذت الهيئة بناء قرابة 36 مدرسة تضم نحو 13 ألف طالب وطالبة ينعمون بفرص تعليم حديثة إلى جانب بناء الهيئة لعشرات المراكز الصحية والعيادات الطبية والمعاهد الدينية ومراكز الدراسات باللغة العربية ومراكز تحفيظ القرآن وتوفير المعدات الزراعية لأصحاب الأراضي الزراعية ناهيك عن المساكن والطرقات وغيرها من مشاريع البنى التحتية. وتقدر مبالغ المساعدات الخيرية والإنسانية والتعليمية التي أنفقتها هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية في الدول الافريقية بأكثر من خمسين مليون دولار أميركي خلال عقد من الزمان.

(وام)