أطلقت المؤسسة الوطنية للتدريب (تدريب) استراتيجية وطنية لتطوير الكوادر المهنية في الدولة وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته المؤسسة في إحداث نقلة نوعية في مجال التدريب التخصصي المعتمد دولياً في الإمارات في مجال تنمية الموارد البشرية وإدارة الطوارئ .
والكوارث والصحة والسلامة المهنية والتدريب الطبي والمجالات التخصصية الأخرى عبر شراكة استراتيجية مع أبرز مراكز التدريب والجامعات العالمية مكنتها من تأهيل وتدريب أكثر من عشرة آلاف كادر مهني وطبي من العاملين في القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز الأدوار والمهام المنوطة بهم، ما ساهم بصورة ملموسة في تحسن مستوى الأداء بتلك المؤسسات دعماً لمسيرة التنمية البشرية والعمرانية وحفاظاً على مقدرات الوطن ومكتسباته.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للإنسان الذي يعتبر أساس أي عملية تطوير.
وأكد الدكتور عادل الشامري مؤسس وعضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للتدريب على المضي قدماً في طريق تطوير الكوادر الوطنية وفق أعلى المستويات انطلاقاً من الثوابت والمرتكزات التي أسسها فقيد الوطن الغالي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
والذي مهد الطريق أمام بناء الوطن والمواطن على العلم والمعرفة لتنعم البلاد بمقومات الازدهار والرفاهية، وتنفيذاً للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يولي كل الاهتمام بالنهوض بمستوى تأهيل وتنمية الكوادر الوطنية لتتولى دورها في مسيرة التنمية البشرية.
وكشف الشامري عن أن المؤسسة الوطنية للتدريب ستقوم بتدشين مراكز تدريبية متخصصة في مجال إدارة الطوارئ والصحة والسلامة المهنية وسلامة الطيران والطب والموارد البشرية وتقنية المعلومات من خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسات حكومية وخاصة وبالتعاون مع أبرز مراكز التدريب وبيوت الخبرة العالمية لتقديم خدمات استشارية وبرامج تدريبية تخصصية معتمدة دولياً، إضافة إلى تأهيل كوادر وطنية تشارك في مسيرة التنمية والعطاء بالدولة.
وقال ان تفعيل مشاركة القطاعين الحكومي والخاص في مجال تنمية الموارد البشرية غاية تسعى لتحقيقها الوطنية للتدريب بجهود وخطى حثيثة لإعداد جيل مؤهل ومدرب لتولي مهام قيادية وأدوار ميدانية في القطاع الصناعي والتجاري والصحي والتعليمي، مؤكداً ان النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات تتطلب الاهتمام بالكوادر المواطنة وتأهيلها وتدريبها على أعلى المستويات للمشاركة الفاعلة والجادة في مسيرة التطوير والتحديث.
وقال إن العالم اليوم يواجه تحديات ومتغيرات تقنية متسارعة تفرض علينا النهوض بمستوى الكفاءات الوطنية المؤهلة والمدربة لتكون قادرة على استيعاب ومسايرة المتغيرات القادمة في مختلف المجالات وهو الأمر الذي وضعته الوطنية للتدريب هدفاً استراتيجياً عملت على تحقيقه عبر برامجها التدريبية التي أعدت استناداً لدراسات دقيقة حول الاحتياجات التدريبية في مجال الصناعة والصحة والتجارة.
وأشار إلى البرامج التدريبية التي يتم تقديمها واستحداثها ضمن الخطط التطويرية التي تحرص عليها المؤسسة والتي تشمل إدارة الطوارئ والصحة والسلامة المهنية وسلامة الطيران وتنمية المهارات وتقنية المعلومات والتدريب الطبي وخدمة المجتمع، مضيفاً ان الوطنية للتدريب تسعى لتغطية العديد من القطاعات المهمة والحيوية، والتي تعد مجالاً خصباً لاستيعاب الكفاءات البشرية الخبيرة المؤهلة والمدربة.
وأوضح أن التدريب هو الأداة والوسيلة المثلى التي تساهم في تحقيق التنمية والوصول إلى مستوى الكفاءة اللازمة في العمل وتحقيق الكفاية في الأداء والإنتاج إذا تم استثمارها بالشكل الأمثل لخدمة التنمية البشرية وبالتالي تحقيق صالح ومنفعة المجتمع، مشيراً إلى الجهود التي تقوم بها الوطنية للتدريب للوصول بمستويات التدريب إلى الغايات المنشودة على أعلى المستويات العالمية.
أبوظبي ـ «البيان»
